اقتصاد المغربالأخبارالشركات

CTM تضاعف نشاطها في النقل وتتكبد خسارة بـ13 مليون درهم خلال النصف الأول من 2026

رغم النمو اللافت في نشاطها التجاري، وجدت مجموعة CTM نفسها أمام ضغوط قوية على ربحيتها خلال النصف الأول من سنة 2026، بعدما أدى ارتفاع تكلفة المحروقات إلى التأثير بشكل مباشر على أدائها التشغيلي، ودفع نتائج المجموعة إلى المنطقة السلبية.

وأفادت المعطيات المالية للمجموعة بأن رقم معاملاتها الموحد بلغ حوالي 927 مليون درهم خلال الأشهر الستة الأولى من السنة، مسجلاً نمواً بنسبة 22.2 في المائة مقارنة بـالفترة نفسها من 2025.

غير أن هذا التحسن في الإيرادات لم ينعكس على المؤشرات التشغيلية، إذ تراجع مؤشر EBITDA الموحد إلى ناقص 39 مليون درهم، مقابل نتيجة موجبة بلغت 5 ملايين درهم خلال النصف الأول من السنة الماضية.

وانعكست هذه الضغوط على النتيجة النهائية، حيث سجلت المجموعة خسارة صافية، حصة المجموعة، بقيمة 13 مليون درهم، في حين كانت قد حققت ربحاً صافياً قدره 12 مليون درهم خلال الفترة ذاتها من 2025.

وعزت CTM ارتفاع رقم معاملاتها بالأساس إلى توسع نموذجها القائم على تنويع أنشطة النقل، حيث ساهم إدماج شركتي ISSAL طنجة وفاس في تعزيز مداخيل نشاط النقل الحضري.

كما استفادت المجموعة من استمرار نمو عمليات النقل بين المدن والنقل البحري، ما ساهم في رفع حجم النشاط الإجمالي خلال الأشهر الستة الأولى من العام.

وفي المقابل، أظهرت الشركة الأم أداءً أكثر إيجابية، بعدما ارتفع رقم معاملاتها خلال النصف الأول من 2026 بنسبة 7.6 في المائة على أساس سنوي، ليصل إلى نحو 270 مليون درهم.

وسجل مؤشر EBITDA للشركة الأم بدوره نمواً بنسبة 7.5 في المائة، ليستقر عند حوالي 71 مليون درهم، مدعوماً بتحسن النشاط.

كما واصلت النتيجة الصافية للشركة الأم ارتفاعها، بعدما بلغت 61 مليون درهم، مسجلة زيادة سنوية قدرها 32.6 في المائة.

وتؤكد CTM أن نموذجها متعدد الوسائط بات اليوم أكثر اكتمالاً، في ظل توسيع نطاق أنشطتها ودخول النقل الحضري ضمن روافع النمو الرئيسية للمجموعة.

وتتجه المجموعة خلال المرحلة المقبلة إلى مواصلة تطوير نشاطي النقل الحضري والنقل البحري، بالتوازي مع تعزيز باقي أنشطتها، في محاولة لمواصلة نمو الإيرادات والتعامل مع الضغوط التي تفرضها تكاليف التشغيل، وعلى رأسها أسعار المحروقات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى