BYD تعزز انتشارها في المغرب وتوسع شبكة توزيعها دعماً لانتقال سوق السيارات نحو الكهرباء

في سياق التحولات المتسارعة التي يعرفها قطاع السيارات بالمغرب، تواصل علامة BYD الصينية تعزيز موقعها داخل السوق الوطنية، عبر استراتيجية توسعية تستهدف تقريب السيارات الكهربائية والهجينة من مختلف المستهلكين، ومواكبة الطلب المتنامي على حلول التنقل المستدام.
وتعمل الشركة، عبر ممثلها الحصري بالمغرب “أوطو نجمة”، على توسيع نطاق حضورها التجاري بعدد من المدن الكبرى، من خلال تقوية شبكة نقاط البيع والخدمات في كل من الدار البيضاء والرباط وفاس، إلى جانب إطلاق منصة جديدة بمدينة وجدة بتاريخ 13 يونيو 2026، في خطوة تعكس رغبة العلامة في توسيع تغطيتها الجغرافية لتشمل مختلف جهات المملكة.
ويمثل افتتاح هذه المنصة بوجدة منعطفاً جديداً في مسار توسع العلامة داخل السوق المغربية، بعدما كان حضورها يتركز بشكل أساسي في المراكز الاقتصادية والإدارية الكبرى. ومع هذا التوسع، تتجه الشركة نحو جهة الشرق التي بدأت تشهد اهتماماً متزايداً بأنماط التنقل الحديثة الأقل كلفة والأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه سوق السيارات المغربي مرحلة انتقالية، حيث لا تزال المركبات ذات محركات الاحتراق الداخلي تهيمن على الحصة الأكبر من المبيعات، في مقابل صعود تدريجي للسيارات الكهربائية والهجينة، مدفوعاً بعوامل متعددة من بينها ارتفاع تكاليف الوقود، وتزايد الوعي البيئي، إضافة إلى التحولات التي يعرفها مجال التنقل داخل المدن.
ويرى عدد من المتابعين أن نجاح السيارات الكهربائية في المغرب لم يعد مرتبطاً فقط بجاذبية التكنولوجيا أو الأسعار، بل أصبح يعتمد بشكل كبير على توفر بنية خدماتية قريبة وفعالة، تشمل مراكز الصيانة، وضمان توفر قطع الغيار، إضافة إلى الدعم التقني المستمر للزبناء.
ومن خلال هذا التوسع، تسعى “أوطو نجمة” إلى استهداف فئات أوسع من العملاء، سواء من الأفراد أو المهنيين أو الشركات، مستفيدة من الاهتمام المتزايد بالحلول الذكية في قطاع النقل، ومن التحول التدريجي نحو بدائل أكثر استدامة.
ويعكس هذا التوجه العام أن سوق السيارات بالمغرب يتجه نحو مرحلة أكثر تنوعاً وانفتاحاً على التقنيات الحديثة، حيث باتت السيارات الكهربائية والهجينة تفرض نفسها تدريجياً كأحد المكونات الأساسية لمستقبل التنقل في المملكة.




