بورصة الدار البيضاء تفتتح الأسبوع على تراجع طفيف وسط أداء متباين للأسهم

افتتحت بورصة الدار البيضاء جلسة اليوم الإثنين على وقع تراجع محدود، في وقت اتسمت فيه تحركات المؤشرات الرئيسية بتباين واضح، مع استمرار الضغوط على عدد من الأسهم مقابل تسجيل أخرى مكاسب ملحوظة.
وهبط المؤشر الرئيسي «مازي» بنسبة 0,04 في المائة، ليستقر عند مستوى 18.922,7 نقطة، في بداية جلسة اتسمت بحركة متباينة على مستوى مختلف مكونات السوق.
وفي المقابل، تمكن مؤشر «MASI.20»، الذي يقيس أداء أكبر 20 شركة مدرجة بالبورصة، من تحقيق ارتفاع بنسبة 0,41 في المائة، ليصل إلى 1.364,32 نقطة، ما يعكس أداءً إيجابياً للأسهم المكونة لهذا المؤشر مقارنة بالاتجاه العام للسوق.
أما مؤشر «MASI.ESG»، الذي يضم الشركات المدرجة الحاصلة على أفضل التصنيفات في مجال الممارسات البيئية والاجتماعية والحكامة، فقد تراجع بنسبة 0,52 في المائة إلى 1.402,62 نقطة.
وسجل مؤشر «MASI Mid and Small Cap»، المتخصص في تتبع أداء أسعار الشركات الصغيرة والمتوسطة المدرجة، بدوره ارتفاعاً بنسبة 0,37 في المائة، ليستقر عند 1.821,88 نقطة.
وعلى مستوى أداء الأسهم، تصدرت «زليجة» قائمة أكبر الخاسرين، بعدما تراجع سهمها بنسبة 6,16 في المائة إلى 300,1 درهم، متبوعاً بسهم «ستروك للصناعة» الذي انخفض بنسبة 5,85 في المائة إلى 193 درهماً.
كما سجل سهم «مناجم» تراجعاً بنسبة 4,34 في المائة ليستقر عند 1.741 درهماً، بينما انخفض سهم «شركة مشروبات المغرب» بنسبة 3,28 في المائة إلى 2.065 درهماً، وتراجع سهم «ميكروداتا» بنسبة 2,6 في المائة إلى 750 درهماً.
في الجهة المقابلة، قادت «إينفوليس» قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بصعود بلغ 3,57 في المائة إلى 137,7 درهم، تلتها «أطلنطا سند» بزيادة نسبتها 3,42 في المائة إلى 128,4 درهم.
وارتفع سهم «هولسيم المغرب» بنسبة 3,01 في المائة إلى 1.778 درهماً، فيما صعد سهم «أوطوهول» بنسبة 2,79 في المائة إلى 69,9 درهم، وسجل «بنك إفريقيا» مكاسب بلغت 2,66 في المائة ليستقر عند 193 درهماً.
ويأتي هذا الأداء بعد أن أنهى مؤشر «مازي» جلسة الجمعة الماضية على انخفاض بنسبة 0,61 في المائة، ما يجعل افتتاح الأسبوع امتداداً لحالة من التذبذب التي تشهدها السوق، مع اختلاف اتجاهات الأسهم والمؤشرات القطاعية خلال الجلسة.




