الاقتصادية

إيران تطالب المجتمع الدولي برفض العقوبات الأمريكية وتتوعد بمواجهة الضغوط الاقتصادية

صعّدت طهران لهجتها تجاه العقوبات الأمريكية المفروضة عليها، داعيةً الدول إلى عدم الانخراط في تنفيذها أو دعمها، في ظل استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل واتساع نطاق الضغوط الاقتصادية والسياسية على الجمهورية الإسلامية.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس» اليوم الجمعة، إن الدول مطالبة بالامتناع عن تطبيق العقوبات الأمريكية، معتبرةً أن المشاركة في تنفيذها تمثل، من وجهة نظر طهران، تعاونًا مع محاولة لفرض إرادة دولة على دولة أخرى تتمتع بالسيادة.

وهاجمت الوزارة الإجراءات الاقتصادية الأمريكية الجديدة، ووصفتها بأنها تفتقر إلى الشرعية، معتبرةً إياها شكلًا من أشكال «إرهاب الدولة» ومخالفة للقواعد الدولية.

وركز البيان الإيراني على الآثار التي تقول طهران إن العقوبات تتركها على المدنيين، محذرًا من أن القيود الاقتصادية يمكن أن تهدد ظروف المعيشة وتؤثر في حصول ملايين الأشخاص على الخدمات والاحتياجات الأساسية.

وطالبت الخارجية الإيرانية المجتمع الدولي بالتمسك بمبادئ القانون الدولي واحترام سيادة الدول، في رسالة تستهدف حشد موقف دولي أكثر رفضًا للعقوبات الأمريكية.

وفي لهجة أكثر تشددًا، أكدت طهران استعدادها لاستخدام ما وصفته بجميع إمكانياتها للدفاع عن مصالحها ومواجهة ما تعتبره هجومًا يستهدفها على المستويين العسكري والاقتصادي.

ويأتي الموقف الإيراني في وقت تتواصل فيه المواجهة السياسية بين طهران وواشنطن، بينما تلقي التوترات المرتبطة بإسرائيل بظلالها على المشهد الإقليمي، ما يجعل العقوبات الاقتصادية إحدى أبرز أدوات الضغط المتبادلة بين الأطراف.

ومن شأن استمرار هذه السياسة أن يبقي الاقتصاد الإيراني أمام ضغوط إضافية، في وقت تحاول فيه طهران مواجهة تداعيات القيود التجارية والمالية والحفاظ على قنواتها الاقتصادية مع شركائها الدوليين.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى