الأسهم اليابانية تتكبد خسائر حادة بأكثر من 3% مع تصاعد ضغوط البيع

أنهت الأسهم اليابانية جلسة الأربعاء على تراجع قوي، بعدما تعرضت السوق لموجة بيع واسعة طالت خصوصاً أسهم التكنولوجيا، متأثرة بضعف أداء الأسهم الأميركية في الجلسة السابقة وتراجع شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر.
وتزامن هبوط السوق اليابانية مع أجواء حذرة في الأسواق العالمية، في ظل تراجع الآمال بشأن إحراز تقدم سريع في جهود التوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط، الأمر الذي دفع المستثمرين إلى تقليص انكشافهم على الأسهم والاتجاه نحو مراكز أكثر تحفظاً.
وسجل المؤشران الرئيسيان في بورصة طوكيو خسائر تجاوزت 3% عند الإغلاق، حيث تراجع مؤشر نيكي 225 بمقدار 2134 نقطة، أو 3.15%، ليستقر عند 65326 نقطة.
كما انخفض مؤشر توبكس بنحو 127 نقطة، بما يعادل 3.10%، ليغلق عند مستوى 4012 نقطة.
وكان قطاع التكنولوجيا من بين الأكثر تعرضاً لضغوط البيع، في انعكاس للتراجع الذي شهدته أسهم الشركات التكنولوجية في “وول ستريت” خلال الجلسة السابقة، ما عزز موجة جني الأرباح في السوق اليابانية.
وتصدر سهم شركة الألياف الضوئية والكابلات فوروكاوا إلكتريك قائمة الخاسرين، بعدما انخفض بنسبة 13.7%، بينما تراجع سهم كيوكسيا هولدنجز بنسبة 12.60%.
كما تعرض سهم سوفت بنك لضغوط قوية، مسجلاً انخفاضاً قدره 6.45%، في ظل استمرار عمليات البيع التي طالت أسهم التكنولوجيا والشركات المرتبطة بقطاع الرقائق والذكاء الاصطناعي.
وفي سوق السندات، انخفض العائد على السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات بأكثر من 4 نقاط أساس إلى 2.896%، في حين تراجع الدولار الأميركي أمام الين بنسبة 0.25% إلى 159.19 ين، وذلك عند الساعة 10:11 صباحاً بتوقيت مكة المكرمة.
ويأتي الأداء السلبي للأسهم اليابانية بعد أن أغلقت المؤشرات الرئيسية في الأسواق الأميركية على انخفاض خلال الجلسة السابقة، وسط تزايد المخاوف من استمرار التوترات الجيوسياسية وتراجع احتمالات التوصل إلى تسوية سريعة للأزمة في الشرق الأوسط.
ويرى المستثمرون أن استمرار حالة عدم اليقين العالمية قد يواصل الضغط على أسواق الأسهم، خصوصاً القطاعات التي شهدت ارتفاعات قوية خلال الفترة الماضية، في وقت تظل فيه تحركات الأسواق الأميركية والتطورات الجيوسياسية من أبرز العوامل المحددة لاتجاهات بورصة طوكيو.




