الاقتصادية

ترامب يسعى لعقد لقاء جديد مع كيم جونغ أون خلال خريف العام المقبل

تتجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إعادة فتح قنوات الحوار المباشر مع كوريا الشمالية، في خطوة قد تعيد ملف العلاقات بين واشنطن وبيونغ يانغ إلى واجهة التحركات الدبلوماسية الدولية خلال الأشهر المقبلة.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال»، الثلاثاء، عن مسؤولين أميركيين أن ترامب يدفع مساعديه للعمل على ترتيب لقاء مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في أقرب فرصة ممكنة خلال الخريف المقبل.

وبحسب التقرير، ناقش ترامب خلال اجتماعات مغلقة إمكانية إجراء محادثات مباشرة مع كيم خلال زيارة مرتقبة له إلى آسيا، قد تتم في نوفمبر المقبل، بالتزامن مع مشاركته في اجتماع منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي «أبيك»، الذي تستضيفه الصين.

ومن شأن عقد لقاء جديد بين الزعيمين أن يعيد إحياء مسار دبلوماسي سبق أن شهد عدة محطات تاريخية، بعدما عقد ترامب وكيم لقاءات مباشرة خلال ولايته الرئاسية الأولى، في محاولة للتوصل إلى تفاهمات بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية.

ويأتي التحرك المحتمل في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالقدرات النووية والصاروخية لبيونغ يانغ، إلى جانب تصاعد التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا، وهو ما يزيد تعقيد المشهد الأمني في شرق آسيا.

كما أن إجراء محادثات جديدة بين ترامب وكيم، في حال تأكدت، قد يحمل أبعاداً أوسع من الملف النووي، في ظل سعي واشنطن إلى إدارة علاقاتها مع القوى الآسيوية وتعزيز حضورها الدبلوماسي في منطقة تشهد منافسة متزايدة بين الولايات المتحدة والصين.

ولم تتمكن وكالة «رويترز» حتى الآن من التحقق بشكل مستقل من صحة ما أوردته الصحيفة الأميركية بشأن مساعي ترتيب اللقاء.

ويظل توقيت الاجتماع وطبيعته رهناً بالمفاوضات بين الجانبين، إلا أن مجرد طرح عقد قمة جديدة يعكس رغبة واشنطن في إبقاء باب التواصل مع بيونغ يانغ مفتوحاً، رغم استمرار الخلافات العميقة بين الطرفين بشأن القضايا الأمنية والنووية.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى