أبل تدق ناقوس الخطر.. نقص رقائق الذاكرة يهدد إمدادات أجهزتها ويضغط على إنتاج ماك

كشفت شركة “أبل” عن تحديات متزايدة تواجهها في تأمين المكونات الأساسية لأجهزتها، محذرة من أن القيود المفروضة على إمدادات رقائق الذاكرة قد تؤثر في حجم مبيعات منتجاتها الرئيسية خلال الفترات المقبلة، في ظل استمرار الضغوط على سلاسل التوريد العالمية.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، تيم كوك، خلال مؤتمر مناقشة النتائج المالية الذي عُقد الأربعاء، أن “أبل” تواجه نقصًا حادًا في توافر بعض المكونات الإلكترونية، مؤكدًا أن الطاقة الإنتاجية الحالية لدى الموردين لا تكفي لتلبية الطلب المتزايد، كما أن توسيع الإنتاج يحتاج إلى وقت ولا يمكن إنجازه بسرعة.
وأشار كوك إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في محدودية القدرة على تصنيع الرقائق المتقدمة، والتي تُعد عنصرًا أساسيًا في تشغيل عدد من أجهزة الشركة، وعلى رأسها حواسيب “ماك”، وهو ما قد ينعكس على وتيرة الإنتاج وتلبية الطلب في الأسواق العالمية.
وفي مواجهة هذه الضغوط، تعمل “أبل” على توسيع قاعدة مورديها والبحث عن شركاء جدد لتأمين احتياجاتها من رقائق الذاكرة، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على عدد محدود من الشركات وتعزيز مرونة سلسلة الإمداد، بما يضمن استمرار إنتاج أجهزتها دون اضطرابات كبيرة خلال المرحلة المقبلة.




