الاقتصادية

تحسن ثقة المستهلك الأميركي في يوليو رغم استمرار مخاوف التضخم

أظهرت بيانات اقتصادية حديثة تحسناً ملحوظاً في معنويات المستهلكين في الولايات المتحدة خلال شهر يوليو، مع ارتفاع تقييم الأسر الأميركية للأوضاع الاقتصادية الحالية وتوقعاتها المستقبلية، رغم استمرار القلق بشأن ارتفاع الأسعار والضغوط التضخمية.

وبحسب القراءة النهائية للمسح الشهري الذي تجريه جامعة “ميشيغان”، سجل مؤشر ثقة المستهلك ارتفاعاً مقارنة بالشهر السابق، مدعوماً بتحسن نظرة الأميركيين إلى الاقتصاد، إلا أن مستويات الثقة لا تزال أقل من تلك المسجلة قبل عام، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بالتضخم وتكاليف الطاقة.

وقالت جوان هسو، مديرة المسح، إن تحسن الثقة على أساس شهري يعكس تحسناً في تقييم المستهلكين للظروف الاقتصادية، غير أن المخاوف المتعلقة باستمرار ارتفاع الأسعار، إلى جانب تداعيات التوترات في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة، ما زالت تلقي بظلالها على توقعات الأسر.

وفي ما يتعلق بتوقعات التضخم، كشف المسح عن انخفاض تقديرات المستهلكين لمعدل ارتفاع الأسعار خلال الاثني عشر شهراً المقبلة إلى 4.2% في يوليو، مقابل 4.6% خلال يونيو، بينما بقيت توقعات التضخم على المدى الطويل مستقرة عند مستوى 3.3%.

وأظهرت بيانات المؤشر أن ثقة المستهلك ارتفعت إلى 55.2 نقطة في يوليو مقابل 49.5 نقطة في يونيو، بزيادة بلغت 5.7 نقاط.

كما صعد مؤشر تقييم الأوضاع الاقتصادية الحالية إلى 54.8 نقطة مقارنة بـ47.7 نقطة في الشهر السابق، مسجلاً ارتفاعاً قدره 7.1 نقاط، في حين ارتفعت توقعات المستهلكين للمستقبل إلى 55.4 نقطة مقابل 50.7 نقطة، بزيادة 4.7 نقاط.

ويشير تحسن معنويات المستهلكين إلى مرونة نسبية في الاقتصاد الأميركي، رغم استمرار التحديات المرتبطة بمسار التضخم والسياسة النقدية وأسعار الطاقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى