العملات الرقميةالعملات المشفرة

AFX تكشف قريباً عن خطة لتعويض المتضررين بعد اختراق كلفها أكثر من 24 مليون دولار

تتجه الأنظار إلى بروتوكول التمويل اللامركزي AFX، الذي يستعد للإعلان عن برنامج شامل لتعويض المستخدمين المتضررين من الهجوم الإلكتروني الذي استهدف جسر التحويلات التابع له وأدى إلى خسائر تجاوزت 24 مليون دولار من عملة USDC. ومن المقرر أن يكشف البروتوكول عن تفاصيل الخطة في 3 أغسطس، عقب الانتهاء من التحقيقات الفنية المتعلقة بالحادثة.

وأوضح البروتوكول أن فرق الأمن أنهت مراجعة شاملة للهجوم الذي وقع في 22 يوليو، مشيراً إلى أن الخطة المرتقبة ستتضمن آليات تعويض المستخدمين المتضررين، إلى جانب إجراءات تهدف إلى استعادة ثقة المجتمع وتعزيز مستويات الحماية داخل المنصة.

وبحسب نتائج التحقيق، لم يكن الاختراق ناتجاً عن ثغرة في العقود الذكية أو في شبكة البلوك تشين نفسها، بل بدأ من خلال هجوم يعتمد على الهندسة الاجتماعية استهدف أحد مطوري المشروع، ما سمح للمهاجم بالتسلل إلى بيئة التطوير الداخلية والوصول إلى أنظمة حساسة.

وأشار التقرير إلى أن منفذ الهجوم استخدم هوية مزيفة مرتبطة بجهة توظيف تحمل اسم Oddium Lab، حيث نجح في إقناع أحد المطورين بتنزيل مستودع برمجي بدا مشروعاً مشروعاً، لكنه احتوى على أدوات خبيثة مكنت المهاجم من زرع برمجيات تجسس داخل بيئة العمل.

ومع توسع نطاق الاختراق، تمكن المهاجم من تعزيز صلاحياته تدريجياً بعد السيطرة على جهاز المطور، قبل أن يصل إلى أنظمة التطوير الداخلية ويستخرج أجزاءً من الشفرة المصدرية للمشروع، وهو ما مهد لتنفيذ عملية استغلال جسر التحويلات.

وأكدت AFX أن الهجوم اقتصر على جسر الحفظ التابع لها، ولم يؤثر على الجسر الأساسي لشبكة Arbitrum، مشيرة إلى أن التحقيق أُجري بالتعاون مع جهات أمنية متخصصة، من بينها Blockaid وفريق Arbitrum.

وفي إطار الاستجابة للحادث، أعلنت المنصة أنها أعادت بناء عدد من المكونات الأساسية في بنيتها التحتية، كما طبقت طبقات حماية إضافية وإجراءات أمنية جديدة للحد من مخاطر تكرار مثل هذه الهجمات مستقبلاً، بالتزامن مع استكمال إعداد برنامج التعويض للمستخدمين المتضررين.

وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه جسور البلوك تشين، والتي تعد من أكثر مكونات منظومة التمويل اللامركزي استهدافاً من قبل القراصنة، نظراً لدورها في نقل كميات كبيرة من الأصول الرقمية بين الشبكات المختلفة، ما يجعلها هدفاً رئيسياً للهجمات الإلكترونية المتطورة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى