ميرتس يدعو المغرب إلى إعادة المهاجرين غير النظاميين بعد تصاعد أزمة سبتة

دخلت ألمانيا على خط الجدل الأوروبي المتصاعد حول أزمة الهجرة المرتبطة بمدينة سبتة المحتلة، بعدما دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس المغرب إلى إعادة المهاجرين غير النظاميين الذين وصلوا إلى المدينة، في ظل استمرار تداعيات موجة العبور الجماعي خلال الأيام الأخيرة.
وقال ميرتس إن الوضع في سبتة يتطلب تدخلاً سريعاً من السلطات الإسبانية، مؤكداً دعم برلين للإجراءات الرامية إلى منع دخول المهاجرين غير النظاميين إلى الأراضي الأوروبية.
وأضاف المستشار الألماني أن إسبانيا مطالبة باستعادة السيطرة على الوضع في المدينة في أقرب وقت، معتبراً أن حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي تمثل أولوية في مواجهة تدفقات الهجرة غير النظامية.
وتأتي تصريحات ميرتس في سياق نقاش أوروبي واسع حول كيفية التعامل مع موجات الهجرة، بعدما تحولت أزمة سبتة إلى ملف سياسي تجاوز حدود إسبانيا، وأثار مواقف متباينة بين الدول الأوروبية بشأن آليات ضبط الحدود وإعادة المهاجرين.
وكانت السلطات الإسبانية قد عززت وجودها الأمني في سبتة عقب ارتفاع أعداد محاولات العبور، فيما أعلنت الحكومة الإسبانية اتخاذ تدابير إضافية لاحتواء الوضع، وسط ضغوط متزايدة على مراكز الاستقبال والخدمات المحلية.
وتزامنت هذه التطورات مع تحركات أوروبية متسارعة، حيث دعت مؤسسات الاتحاد الأوروبي إلى وقف عمليات العبور غير النظامية ومواجهة شبكات تهريب البشر، بينما طالبت بعض العواصم الأوروبية بتشديد الإجراءات المرتبطة بحماية الحدود الخارجية للاتحاد.




