فون دير لايين تطالب بوقف الهجرة غير النظامية وتفكيك شبكات التهريب

دخلت مؤسسات الاتحاد الأوروبي على خط أزمة العبور غير النظامي نحو مدينة سبتة المحتلة، بعدما عبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين عن رفضها للمشاهد المرتبطة بتدفق أعداد كبيرة من المهاجرين، معتبرة أن استمرار هذه التحركات يشكل وضعاً غير مقبول يستوجب تدخلاً عاجلاً.
وقالت فون دير لايين، في منشور عبر منصة “إكس”، إن الأولوية يجب أن تكون لوضع حد لما وصفته بالعبور الخطير، مع التركيز على مواجهة شبكات تهريب البشر التي تقف وراء تنظيم رحلات الهجرة غير النظامية.
وأكدت المسؤولة الأوروبية ضرورة تطبيق القوانين الأوروبية المتعلقة بالهجرة، بما في ذلك تسريع إجراءات الإبعاد في الحالات التي تسمح بها التشريعات المعمول بها، مشددة على أهمية حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.
وتأتي تصريحات رئيسة المفوضية في ظل تصاعد الضغوط السياسية والأمنية التي تواجهها إسبانيا عقب موجة العبور الجماعي نحو سبتة، والتي دفعت السلطات الإسبانية إلى تعزيز انتشارها الأمني وإعلان حالة استنفار للتعامل مع الأعداد الكبيرة من الوافدين.
وتحولت الأزمة خلال الأيام الأخيرة إلى ملف أوروبي واسع، بعدما أثارت نقاشاً حاداً بين الدول الأعضاء حول كيفية تدبير تدفقات الهجرة غير النظامية، بين من يدعو إلى مقاربة أمنية أكثر صرامة، ومن يطالب بضمان احترام حقوق المهاجرين وفق الالتزامات الإنسانية والقانونية.




