هوانج: المبالغة في التحذير من الذكاء الاصطناعي تثير الخوف وتؤثر على السياسات الأمريكية

انتقد الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جينسن هوانج، ما وصفه بالخطاب المتشائم الذي يتبناه بعض قادة شركات الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن التركيز المفرط على المخاطر المحتملة للتكنولوجيا يخلق حالة من القلق غير المبرر لدى الرأي العام ويؤثر في توجهات صناع القرار.
وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس” نُشرت الخميس، قال هوانج إن التحذيرات المستمرة بشأن قدرات الذكاء الاصطناعي وصلت إلى مرحلة باتت تتجاوز الهدف المطلوب، داعياً إلى اعتماد خطاب أكثر توازناً عند الحديث عن مستقبل هذه التقنية. وأضاف: “ينبغي أن نكون أكثر حرصاً في الطريقة التي نصف بها الذكاء الاصطناعي، لأننا في النهاية نخيف الناس”.
وأشار هوانج إلى أن بعض الشخصيات البارزة في القطاع تركز بصورة مبالغ فيها على سيناريوهات فقدان الوظائف نتيجة انتشار الذكاء الاصطناعي، بينما يواصل آخرون التحذير من التقدم الصيني في هذا المجال، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على النقاشات والسياسات التنظيمية داخل الولايات المتحدة.
ورأى أن بعض الشركات تستخدم المخاوف المتعلقة بتطور قدرات الصين في الذكاء الاصطناعي للضغط من أجل تبني تشريعات وسياسات تخدم مصالحها التجارية، في ظل الجدل المستمر حول القيود الأمريكية المفروضة على تصدير الرقائق الإلكترونية المتقدمة إلى بكين.
وأكد الرئيس التنفيذي لـ”إنفيديا” أن التعامل مع الذكاء الاصطناعي يجب أن يجمع بين الاهتمام بقضايا السلامة والتنظيم وبين إبراز الفرص الاقتصادية والتكنولوجية التي توفرها هذه التقنيات، مشدداً على أن قدرة الولايات المتحدة على الحفاظ على ريادتها ستعتمد على سرعة تبني الذكاء الاصطناعي وتوسيع استخداماته، وليس على تضخيم المخاوف المرتبطة به.




