الذهب والفضة يحققان مكاسب أسبوعية وسط ترقب قرارات الفيدرالي وتطورات الشرق الأوسط

أنهت أسعار الذهب والفضة تعاملات الأسبوع على ارتفاع، مدعومة بتراجع أسعار النفط وتزايد متابعة الأسواق للتداعيات الاقتصادية للتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، في وقت يترقب فيه المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المرتقب لتحديد مسار السياسة النقدية.
وسجل المعدنان مكاسب خلال جلسة الجمعة، بعدما ساهم انخفاض أسعار الطاقة في تهدئة بعض المخاوف المرتبطة بموجة تضخمية محتملة، ما عزز الإقبال على المعادن الثمينة كأحد أدوات التحوط في الأسواق.
ورغم هذا الصعود، لا يزال الذهب تحت ضغط منذ اندلاع المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير، حيث تراجع سعره بنحو 23% خلال هذه الفترة، بفعل مخاوف المستثمرين من أن يؤدي ارتفاع التضخم الناتج عن التوترات العسكرية إلى دفع الاحتياطي الفيدرالي للإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
وتتركز أنظار المتعاملين حالياً على اجتماع الفيدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بأن يحافظ البنك المركزي الأمريكي على معدلات الفائدة دون تغيير. وفي المقابل، تشير توقعات الأسواق إلى وجود احتمال مرتفع يقارب 82% لاتخاذ قرار برفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل.
وفي ختام تداولات الجمعة، صعدت العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس إلى 4070.80 دولاراً للأوقية، بزيادة بلغت 20.60 دولاراً أو ما يعادل 0.51%، محققة مكاسب أسبوعية بلغت 1.29%.
كما ارتفعت العقود الآجلة للفضة تسليم يوليو إلى 58.656 دولاراً للأوقية، بعد أن أضافت 0.858 دولار، أي بنسبة 1.48%، لتسجل مكاسب أسبوعية قوية بلغت 4.67%.
وتواصل الأسواق مراقبة تحركات المعادن النفيسة في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار التضخم العالمي، وأسعار الفائدة الأمريكية، وتطورات الأوضاع الجيوسياسية التي تعد من أبرز العوامل المؤثرة في توجهات المستثمرين خلال الفترة المقبلة.




