الاقتصادية

القمح يصعد للجلسة الثانية وسط مخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب العالمية

واصلت أسعار القمح العالمية ارتفاعها خلال تعاملات الأربعاء، مسجلة مكاسب للجلسة الثانية على التوالي، في ظل تصاعد المخاوف بشأن استقرار إمدادات الحبوب العالمية بسبب استمرار التوترات والهجمات في منطقة البحر الأسود، أحد أهم مراكز تصدير المحاصيل الزراعية.

وحصلت أسواق الحبوب أيضاً على دعم من ارتفاع أسعار النفط الخام عالمياً نتيجة تصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ما عزز توقعات زيادة الطلب على بعض المحاصيل الزراعية المستخدمة في إنتاج الوقود الحيوي، وعلى رأسها الذرة، وفقاً لوكالة “رويترز”.

وأشار بنك “آي إن جي” الهولندي في مذكرة بحثية إلى أن اضطرابات صادرات الحبوب في البحر الأسود لا تقتصر على روسيا فقط، موضحاً أن الشحنات الأوكرانية تواجه بدورها ضغوطاً كبيرة نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للموانئ بسبب الهجمات المستمرة.

وتترقب الأسواق تطورات الوضع الأمني في المنطقة، وسط مخاوف من أن تؤدي أي اضطرابات إضافية إلى تقليص المعروض العالمي من الحبوب ورفع الأسعار، خصوصاً مع اعتماد العديد من الدول على إمدادات البحر الأسود لتلبية احتياجاتها الغذائية.

وفي بورصة شيكاغو التجارية، ارتفعت العقود الآجلة للقمح تسليم سبتمبر بنسبة 0.15% لتصل إلى 6.79 دولار للبوشل.

كما صعدت عقود الذرة تسليم ديسمبر بنسبة 0.20% إلى 4.76 دولار للبوشل، مدفوعة بارتفاع الطلب المرتبط بالوقود الحيوي وتغيرات أسواق الطاقة.

في المقابل، تراجعت عقود فول الصويا تسليم نوفمبر بنسبة 0.35% لتسجل 12.18 دولار للبوشل، وسط تحركات متباينة في أسواق السلع الزراعية العالمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى