الفيدرالي يحذر البنوك الأمريكية من مخاطر الذكاء الاصطناعي

حذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كبرى المؤسسات المصرفية من المخاطر السيبرانية المرتبطة باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، في وقت يواجه فيه البنك المركزي نفسه تحدياً بسبب عدم امتلاكه إمكانية الوصول إلى أحد أبرز هذه النماذج الأمنية لفترة امتدت لعدة أشهر.
وتعود تفاصيل القضية إلى أبريل الماضي، عندما عقد الفيدرالي، بقيادة جيروم باول وبمشاركة وزير الخزانة سكوت بيسنت، اجتماعاً مع رؤساء أكبر البنوك الأمريكية لمناقشة المخاطر المحتملة لنموذج الذكاء الاصطناعي “كلود ميثوس بريفيو” الذي طورته شركة أنثروبيك بهدف المساعدة في اكتشاف الثغرات الأمنية وتعزيز الحماية الرقمية.
وبحسب شبكة “سي إن بي سي”، فقد تم توفير النموذج لنحو 50 مؤسسة ضمن مبادرة “مشروع جلاس وينج”، من بينها عدد من أكبر شركات التكنولوجيا والقطاع المالي مثل جيه بي مورجان وآبل وأمازون وجوجل، بهدف اختبار قدراته وتوظيفه في مواجهة التهديدات الإلكترونية.
لكن الاحتياطي الفيدرالي لم يكن ضمن الجهات المشاركة في المبادرة، ما حرمه من إمكانية اختبار النموذج بشكل مباشر وتقييم مدى قدرته على رصد نقاط الضعف داخل أنظمته الداخلية، على غرار المؤسسات المالية والتكنولوجية الأخرى.
وخلال شهادة أمام مجلس الشيوخ الأمريكي، أقر رئيس الفيدرالي كيفن وارش بوجود تحديات مرتبطة بالوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة، مؤكداً ضرورة تمكين البنك المركزي والجهات الحكومية الأخرى من استخدام هذه التقنيات لتعزيز منظومة الدفاع السيبراني في القطاع المصرفي.




