الاقتصاديةبورصة نيويورك

مخاوف من تقلبات جديدة تهز وول ستريت مع تراجع زخم أسهم الذكاء الاصطناعي

بدأ المستثمرون في الأسواق الأمريكية إعادة ترتيب مراكزهم المالية مع تزايد الإقبال على أدوات التحوط، في ظل تراجع الحماس تجاه أسهم النمو المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وارتفاع المخاوف من مبالغة التقييمات وتضخم توقعات أرباح الشركات، ما ينذر بمرحلة أكثر تقلباً في بورصة وول ستريت خلال الأشهر المقبلة.

وسجل مؤشر “نيشنز سكيو ديكس”، الذي يعكس تكلفة شراء عقود الخيارات الهادفة إلى الحماية من هبوط مؤشر “إس آند بي 500″، أعلى مستوى له منذ أبريل الماضي، في مؤشر على تنامي الطلب من جانب المستثمرين على استراتيجيات تقليل المخاطر تحسباً لأي تصحيح محتمل في سوق الأسهم.

ورغم استمرار مؤشر “فيكس”، المعروف باسم “مؤشر الخوف” في وول ستريت، دون حاجز 20 نقطة، فإن التحركات الأخيرة في أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بدأت ترسم ملامح مختلفة للسوق، بعدما شهدت بعض الأسهم الكبرى ضغوطاً بيعية وارتفاعاً في حدة التذبذب.

ويأتي هذا التحول بعد فترة طويلة خلال النصف الأول من العام تمكنت خلالها أسهم التكنولوجيا من تحقيق مكاسب قوية، رغم ارتفاع مستويات التقلب، مدفوعة بتفاؤل المستثمرين بشأن مستقبل الذكاء الاصطناعي وقدرته على تعزيز أرباح الشركات الكبرى.

وتتجه الأنظار حالياً إلى نتائج أعمال عمالقة التكنولوجيا، التي قد تحدد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة، مع انطلاق موسم إعلان نتائج الربع الثاني. ومن المرتقب أن تكشف ألفابت عن نتائجها المالية، قبل أن تعلن كل من مايكروسوفت وميتا وأمازون تقاريرها الأسبوع المقبل، وسط ترقب لمعرفة مدى قدرة هذه الشركات على تبرير التقييمات المرتفعة التي حصلت عليها خلال موجة صعود الذكاء الاصطناعي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى