وفاة ثلاثة أشخاص بفيروس هانتا في فنزويلا وسط مخاوف من انتشار العدوى

أعلنت السلطات الصحية في فنزويلا تسجيل ثلاث وفيات مرتبطة بفيروس هانتا النادر، مؤكدة في الوقت نفسه عدم وجود مؤشرات على انتقال المرض من شخص إلى آخر داخل البلاد، في وقت تواصل فيه الجهات المختصة مراقبة الوضع الوبائي واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأوضحت وزارة الصحة الفنزويلية أن الحالات الثلاث التي ثبتت إصابتها بالفيروس توفيت في ولاية أنزواتيغي الواقعة شمال شرقي البلاد، مشيرة إلى أن التحقيقات لم تكشف عن أي دليل علمي يثبت انتقال العدوى بين البشر.
ويُعد فيروس هانتا من الأمراض التنفسية النادرة، وينتقل بشكل أساسي عبر التعرض لإفرازات أو فضلات القوارض المصابة، بينما تظل حالات انتقاله بين الأشخاص محدودة للغاية ولم تُسجل إلا في ظروف معينة.
وأكدت الوزارة أنه لا يوجد حتى الآن علاج محدد مضاد لفيروس هانتا، مشددة على أهمية الوقاية والحد من التعرض لمصادر العدوى، خصوصاً في المناطق التي تنتشر فيها القوارض.
وفي سياق متصل، نفت السلطات وجود علاقة بين هذه الوفيات وحالات وفاة أخرى طالت عاملين في القطاع الصحي بولاية باريناس غربي البلاد، حيث لا تزال أسباب تلك الوفيات قيد البحث، مؤكدة عدم وجود أي ارتباط بين مختلف الحالات المسجلة.
ويأتي الإعلان الفنزويلي بعد أشهر من حالة القلق التي أثارها تفشٍ لفيروس هانتا على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس” (MV Hondius) خلال شهر أبريل الماضي، بعدما تسبب المرض في وفاة ثلاثة أشخاص كانوا على متنها.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في بداية يوليو انتهاء التفشي المرتبط بالسفينة، عقب انتهاء فترة المراقبة الوبائية وعدم تسجيل حالات جديدة مرتبطة بذلك الحادث.




