هجمات المسيّرات تهدد سلاسل إمداد التجارة الإلكترونية في روسيا وتثير مخاوف التضخم

أثارت الهجمات الأوكرانية بطائرات مسيّرة على منشآت تابعة لأكبر منصة للتجارة الإلكترونية في روسيا مخاوف جديدة بشأن قدرة قطاع التجزئة على الحفاظ على استقرار سلاسل الإمداد، وسط تحذيرات من تداعيات محتملة على توفر السلع والأسعار في الأسواق المحلية.
واستهدفت الهجمات مستودعين تابعين لشركة “وايلدبيريز” (Wildberries)، المعروفة باسم “أمازون روسيا”، أحدهما قرب العاصمة موسكو والآخر في مدينة كوتوفسك بمنطقة تامبوف، على بُعد نحو 480 كيلومترًا جنوب شرق موسكو، ما تسبب في اندلاع حرائق واسعة النطاق.
وتكتسب الشركة أهمية كبيرة داخل الاقتصاد الروسي، إذ تتولى إدارة وتوزيع بضائع تصل قيمتها السنوية إلى ما يعادل نحو 3% من الناتج المحلي الإجمالي لروسيا، ما يجعل منشآتها اللوجستية جزءًا أساسيًا من شبكة توزيع السلع في البلاد.
وأظهرت صور الأقمار الصناعية حجم الأضرار الناجمة عن الحرائق، حيث رُصدت أعمدة الدخان الناتجة عن الحريق، بينما واصلت فرق الطوارئ عمليات الإطفاء في المنشأة القريبة من موسكو حتى وقت متأخر من يوم الإثنين.
ودفعت هذه التطورات عددًا من كبرى شركات التجزئة الروسية، من بينها “إكس 5 ريتيل جروب” و**”لينتا”**، إلى إعادة تقييم استراتيجيات التخزين، عبر دراسة توزيع المخزون على مواقع ومستودعات متعددة لتقليل مخاطر توقف العمليات في حال تعرض منشآت رئيسية لهجمات أو اضطرابات.




