اقتصاد المغربالأخبارالشركات

عائلة أخنوش توسع استثماراتها في المغرب وتدخل بقوة إلى قطاع السياحة والضيافة

تتجه الاستثمارات المرتبطة بعائلة أخنوش إلى توسيع حضورها في قطاع السياحة والضيافة بالمغرب، في خطوة جديدة تعكس تنامي الاهتمام بالمجالات المرتبطة بالعقار والخدمات السياحية، بالتزامن مع النمو الذي يعرفه هذا القطاع واستعداد المملكة لاحتضان استحقاقات دولية كبرى خلال السنوات المقبلة.

وكشفت مجلة Africa Intelligence عن إنشاء سكينة أخنوش، ابنة رئيس الحكومة، شركتين جديدتين تنشطان في مجالي السياحة والضيافة، وتتخذان من مبنى “تافراوتي” بمدينة الدار البيضاء مقراً لهما.

وتندرج هذه الخطوة ضمن سلسلة من التحركات الاستثمارية المرتبطة بعائلة أخنوش، والتي شهدت خلال الفترة الأخيرة توسعاً خارج القطاعات التقليدية التي ارتبط بها اسم المجموعة العائلية.

ويأتي دخول الشركة الجديدة إلى قطاع السياحة والضيافة في سياق يشهد فيه المغرب زخماً متزايداً في المشاريع الفندقية والعقارية، مدفوعاً بارتفاع جاذبية المملكة كوجهة سياحية، إلى جانب الاستعداد لتنظيم عدد من التظاهرات الرياضية الكبرى خلال السنوات المقبلة.

وتكتسب الاستثمارات في هذا المجال أهمية إضافية مع توجه المملكة إلى تعزيز طاقتها الاستيعابية الفندقية وتطوير البنيات والخدمات السياحية، بما يواكب النمو المتوقع في أعداد الزوار والطلب على خدمات الإيواء والترفيه.

وتشير المعطيات التي أوردتها المجلة إلى أن التحرك الجديد يأتي بعد خطوات استثمارية أخرى مرتبطة بالعائلة في القطاع العقاري، من بينها انتهاء شراكة عقارية مع عائلة بنصالح كان لها ارتباط بمشاريع لتطوير مراكز تجارية، وذلك في نونبر 2025.

ويرتبط اسم عائلتي أخنوش وواكريم منذ عقود بمجموعة أكوا، التي شكلت قطاعات المحروقات والغاز إحدى أهم ركائز أنشطتها، قبل أن تتوسع محفظتها الاستثمارية لتشمل مجالات اقتصادية متعددة.

وتضم أنشطة المجموعة توزيع الوقود والغاز وعدداً من المنتجات المرتبطة بالطاقة، إلى جانب استثمارات في قطاعات العقار والسياحة والضيافة والاتصالات.

وتبرز ضمن محفظة المجموعة شركات وازنة في سوق الطاقة المغربي، من بينها أفريقيا وأفريقيا غاز، بما يعكس اتساع نطاق المصالح الاقتصادية المرتبطة بالعائلتين داخل عدد من القطاعات.

ولا يقتصر ارتباط العائلتين بالأنشطة الجديدة على الاستثمارات السياحية والعقارية، إذ لا يزال أفراد من عائلتي أخنوش وواكريم حاضرين في هياكل حكامة شركات مرتبطة بمجموعة أكوا.

وتظهر معطيات الهيئة المغربية لسوق الرساميل استمرار حضور أسماء من العائلتين ضمن أجهزة حكامة شركة أفريقيا غاز، وفق قائمة أعضاء مجلس الإدارة المسجلة في مارس 2026.

ويعكس ذلك استمرار الروابط الاستثمارية والعائلية داخل المجموعة، بالتوازي مع توجه نحو توسيع مجالات النشاط خارج القطاعات التقليدية.

وتأتي هذه التحركات في وقت أصبح فيه قطاع السياحة والضيافة أحد المجالات التي تستقطب اهتماماً متزايداً من المستثمرين في المغرب، في ظل المشاريع المرتبطة بتطوير البنية الفندقية والعقارية وتحسين العرض السياحي.

كما أن اقتراب المملكة من استضافة استحقاقات رياضية وسياحية دولية كبرى يرفع من جاذبية الاستثمار في الفنادق والإقامات والخدمات المرتبطة بالزوار.

ومن شأن دخول استثمارات جديدة مرتبطة بعائلات اقتصادية وازنة إلى هذا المجال أن يعزز تنوع الفاعلين في القطاع، في وقت يتجه فيه المغرب إلى رفع قدراته السياحية والاستفادة من الفرص الاقتصادية التي توفرها الطفرة المرتقبة في تدفقات الزوار خلال السنوات المقبلة.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى