اقتصاد المغرب

المغرب يعزز صدارته كوجهة سياحية مفضلة لدى الفرنسيين خلال صيف 2026

تواصل الوجهة المغربية تعزيز موقعها في السوق السياحية الفرنسية، بعدما كشفت مؤشرات جديدة عن استمرار الإقبال القوي على السفر إلى المملكة خلال صيف 2026، في ظل تنامي ثقة مهنيي السياحة الفرنسيين في جاذبية العرض المغربي وقدرته على تلبية تطلعات مختلف فئات المسافرين.

وأظهرت البيانات الصادرة عن الفاعلين في قطاع السفر بفرنسا أن المغرب بات من بين أكثر الوجهات نشاطاً خلال الموسم الصيفي الجاري، مستفيداً من ارتفاع ملموس في وتيرة الحجوزات، وهو ما يعكس استمرار الزخم الذي تعرفه السياحة المغربية على مستوى الأسواق الدولية.

وبحسب مؤشرات نقابة مقاولات تنظيم الأسفار بفرنسا (SETO)، فقد حافظ المغرب على مكانته ضمن قائمة الوجهات الأكثر طلباً لدى الفرنسيين، فيما أكد مؤشر مؤسسة “أوركسترا”، المتخصص في تحليل مبيعات وكالات الأسفار الفرنسية، تسجيل ارتفاع في الحجوزات نحو المملكة بأكثر من 13 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

وجعل هذا النمو المغرب ضمن أسرع الوجهات السياحية تطوراً في قائمة أكثر 20 وجهة مبيعاً لدى السوق الفرنسية، في وقت شهد فيه شهر يونيو انتعاشاً ملحوظاً في حركة المبيعات، حيث سجلت المملكة واحدة من أقوى نسب النمو بين الوجهات المنافسة.

ويرى مهنيون في القطاع أن هذا الأداء الإيجابي يرتبط بعدة عوامل، في مقدمتها القرب الجغرافي بين المغرب وفرنسا، وتوفر شبكة واسعة من الرحلات الجوية التي تربط بين البلدين، سواء عبر الخطوط الملكية المغربية أو شركات الطيران الدولية ومنخفضة التكلفة، ما ساهم في تسهيل الوصول إلى المدن المغربية وتعزيز جاذبيتها.

كما تلعب طبيعة العرض السياحي المغربي دوراً محورياً في هذا الإقبال، بفضل تنوع التجارب التي توفرها المملكة، من الشواطئ والمنتجعات الساحلية، إلى الرحلات الحضرية والثقافية، مروراً بالسياحة الفاخرة والتجارب التراثية، وهو ما يمنح الزوار خيارات متعددة تتناسب مع مختلف الميزانيات والاهتمامات.

وتعززت مكانة المغرب لدى منظمي الرحلات الفرنسيين بعد حصول المملكة على إشادة خاصة من مهنيي القطاع، حيث تم تكريمها بجائزة أفضل وجهة شريكة تقديراً لجودة التعاون بين المكتب الوطني المغربي للسياحة والفاعلين الفرنسيين، إضافة إلى الأداء القوي الذي سجلته الوجهة خلال الفترة الأخيرة.

وفي ظل ارتفاع تكاليف السفر عالمياً، أصبحت القدرة التنافسية للمغرب عاملاً إضافياً يدعم مكانته لدى الأسر الفرنسية، التي باتت تبحث بشكل متزايد عن وجهات توفر توازناً بين جودة الخدمات والأسعار المناسبة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى