روسيا تحظر صادرات الديزل مع تراجع إنتاج المصافي وارتفاع مخاوف نقص الوقود

اتخذت روسيا خطوة جديدة للحد من الضغوط على سوق الوقود المحلي، بعدما أعلنت فرض حظر على صادرات الديزل، في محاولة لضمان استقرار الإمدادات الداخلية عقب تراجع إنتاج المصافي نتيجة سلسلة من الهجمات بالطائرات المسيّرة استهدفت منشآت تكرير روسية.
وأعلن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، خلال اجتماع حكومي، أن موسكو قررت وقف تصدير الديزل مؤقتاً، مشيراً إلى أن معدلات تشغيل المصافي وصلت إلى مستويات متدنية مقارنة بالسنوات الماضية، ما أدى إلى ضغوط على سوق الوقود وفرض قيود على التوزيع في بعض المناطق المتضررة.
ويأتي القرار في وقت تواجه فيه روسيا تحديات متزايدة للحفاظ على مستويات الإنتاج، بعدما تسببت الهجمات التي استهدفت منشآت الطاقة في تعطيل جزء من قدراتها التكريرية، الأمر الذي أثار مخاوف من احتمال حدوث نقص في المعروض المحلي خلال الفترة المقبلة.
ومن المتوقع أن ينعكس حظر الصادرات الروسية على الأسواق العالمية، خصوصاً أن موسكو تعد من كبار موردي الديزل عالمياً، حيث شكلت إمداداتها نحو 11% من حجم المعروض العالمي من الديزل خلال العام الماضي.
ويرجح أن يؤدي انخفاض صادرات الديزل الروسية إلى زيادة الضغوط على أسواق الوقود الدولية، التي تشهد أصلاً حالة من عدم الاستقرار بسبب اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وتراقب الأسواق تطورات القرار الروسي عن كثب، وسط مخاوف من ارتفاع أسعار المنتجات النفطية المكررة إذا طال أمد القيود على الصادرات أو تراجعت قدرة المصافي الروسية على العودة إلى مستويات الإنتاج المعتادة.




