تأسيس الجمعية الوطنية للمهندسين المدنيين لتعزيز حكامة قطاع البناء والأشغال العمومية

شهدت مدينة سلا، أمس الأحد، الإعلان الرسمي عن تأسيس الجمعية الوطنية للمهندسين المدنيين، في خطوة تهدف إلى توحيد جهود مختلف المتدخلين في قطاع البناء والأشغال العمومية، وتعزيز التنسيق بين الفاعلين المهنيين لمواكبة الأوراش التنموية الكبرى التي يشهدها المغرب.
وجاء إحداث الجمعية بمبادرة من مهندسين متخصصين في الهندسة المدنية وممثلين عن مقاولات البناء، حيث اختتم الجمع العام التأسيسي بانتخاب أمين إبراهيم البركاوي رئيساً للجمعية، التي تطمح إلى أن تكون إطاراً مهنياً يسهم في تطوير القطاع والارتقاء بمستوى الممارسة الهندسية.
وتسعى الجمعية إلى بناء جسور التعاون بين مختلف مكونات منظومة البناء، بما يشمل مكاتب الدراسات، وأصحاب المشاريع، والمنعشين العقاريين، ومكاتب مراقبة الجودة، والمختبرات التقنية، وموردي مواد البناء، وذلك بهدف تحسين التنسيق بين هذه الأطراف وتعزيز جودة الإنجاز واحترام المعايير التقنية المعتمدة.
كما تضع الجمعية محور التكوين والتأهيل المستمر ضمن أولوياتها، من خلال إرساء شراكات مع الجامعات ومؤسسات التعليم والتكوين، بما يتيح تطوير كفاءات المهندسين المدنيين ومواكبة المستجدات التقنية والتكنولوجية التي يعرفها القطاع.
وتطمح الجمعية أيضاً إلى توسيع حضورها عبر مختلف جهات المملكة، بما يواكب المشاريع الاستراتيجية وأوراش البنية التحتية الكبرى، ويسهم في ترسيخ دور المهندس المدني كشريك أساسي في تحقيق التنمية العمرانية وضمان جودة وسلامة المشاريع، إلى جانب المساهمة في بلورة مقترحات من شأنها الارتقاء بمنظومة البناء والأشغال العمومية بالمغرب.




