مورجان ستانلي يحذر من تراجع محتمل للأسهم الأمريكية مع تصاعد ضغوط الطاقة والسندات

تواجه الأسهم الأميركية احتمالاً متزايداً لموجة من التقلبات خلال الفترة المقبلة، مع تحذير استراتيجيي «مورجان ستانلي» من إمكانية تعرض السوق لضغوط هبوطية إذا عادت أسعار الطاقة إلى الارتفاع أو شهدت أسواق السندات اضطرابات أكبر، بما يؤدي إلى تشديد الأوضاع المالية.
ونقلت «بلومبرج» عن مايكل ويلسون، كبير الاستراتيجيين لدى البنك، أن مؤشر «إس آند بي 500» قد يتراجع إلى مستوى 7100 نقطة على المدى القريب، في حال انعكست التطورات في أسواق الطاقة والسندات على تقييمات الأسهم.
ويرى ويلسون أن ارتفاع تكاليف الطاقة بشكل ملموس أو حدوث زيادة حادة في تقلبات سوق السندات يمكن أن يضغطا على تقييمات الأسهم، خصوصاً إذا أدى ذلك إلى تشديد الظروف المالية أمام الشركات والمستثمرين.
وبحسب السيناريو الذي طرحه استراتيجي «مورجان ستانلي»، قد يتراجع المؤشر بنحو 7% قبل أن يستأنف مساره الصاعد في وقت لاحق من العام، مع بقاء احتمالات التعافي مرتبطة بقدرة أرباح الشركات على مواصلة دعم السوق.
وفي المقابل، يتوقع ويلسون ارتفاع مستوى التقلبات مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في نوفمبر، في ظل احتمال زيادة حساسية المستثمرين تجاه التطورات السياسية والاقتصادية خلال الفترة المقبلة.
ورغم مخاطر التصحيح على المدى القريب، يرى ويلسون أن قوة أرباح الشركات يمكن أن توفر دعماً للأسهم الأميركية، متوقعاً وصول مؤشر «إس آند بي 500» إلى 8000 نقطة بحلول نهاية العام، وهو مستوى يعكس ارتفاعاً يقارب 5% مقارنة بمستوياته الحالية.
ويضع هذا التصور السوق الأميركية أمام مسارين متباينين، إذ قد تؤدي عودة ضغوط الطاقة وتقلبات السندات إلى تراجع مؤقت في التقييمات، بينما يمكن لاستمرار نمو أرباح الشركات أن يدعم تعافي الأسهم واستئناف الصعود لاحقاً.
وتبقى أسعار الطاقة وعوائد السندات والأوضاع المالية من أبرز العوامل التي تراقبها الأسواق في المرحلة المقبلة، إلى جانب تطورات أرباح الشركات والبيئة الاقتصادية مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي الأميركي.




