أسهم الرقائق تحقق قفزة تاريخية في الربع الثاني بدعم قوي من رهانات الذكاء الاصطناعي

شهدت أسهم شركات أشباه الموصلات أداءً استثنائيًا خلال الربع الثاني من العام، مدفوعة بتزايد إقبال المستثمرين على الشركات المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، في وقت اتسعت فيه مكاسب القطاع لتشمل العديد من الشركات الكبرى، باستثناء إنفيديا التي حققت أداءً أكثر اعتدالًا مقارنة بمنافسيها.
وتصدرت ميكرون قائمة الرابحين، بعدما قفز سهمها بأكثر من 240% خلال الربع، ما أضاف نحو 920 مليار دولار إلى قيمتها السوقية، مستفيدة من تنامي الطلب على رقائق الذاكرة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
كما حقق سهم إنتل مكاسب قوية بلغت 216%، لترتفع القيمة السوقية للشركة بحوالي 480 مليار دولار، بينما واصلت إيه إم دي (AMD) تعزيز مكانتها في سوق المعالجات، بعدما تضاعف سعر سهمها قرابة ثلاث مرات، ما رفع قيمتها السوقية بنحو 615 مليار دولار.
وبذلك، أضافت الشركات الثلاث مجتمعة ما يقارب تريليوني دولار إلى قيمتها السوقية خلال الربع الثاني، في واحدة من أقوى موجات الصعود التي يشهدها قطاع أشباه الموصلات.
وامتدت المكاسب إلى شركات أخرى تعمل في البنية التحتية الداعمة للذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم مارفيل تكنولوجي، المتخصصة في حلول الشبكات، بنحو 200%، فيما صعد سهم آرم بنسبة 134%، بدعم من الطلب المتزايد على تصميمات الرقائق المتقدمة.
وفي السياق نفسه، سجل صندوق “فان إيك سيميكوندكتور” (VanEck Semiconductor ETF)، الذي يتتبع أداء شركات صناعة الرقائق، ارتفاعًا بنسبة 71% خلال الربع الثاني، محققًا أفضل أداء فصلي منذ إطلاقه في عام 2000.
في المقابل، جاء أداء إنفيديا أقل زخمًا مقارنة ببقية شركات القطاع، إذ ارتفع سهمها بنحو 15% فقط خلال الربع، بينما تباين أداء أبرز عملائها من شركات الحوسبة السحابية، حيث تراجع سهم ميتا بنسبة تقارب 2%، في حين ارتفع سهم ألفابت بنحو 24% خلال الفترة نفسها، في ظل استمرار الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.




