اقتصاد المغرب

ميناء المضيق يسجل تراجعاً في مفرغات الصيد بأكثر من 30% خلال 2026

سجل ميناء المضيق خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2026 تراجعاً ملحوظاً في نشاط الصيد الساحلي والتقليدي، بعدما انخفض حجم المفرغات المسجلة بالميناء بأكثر من 30% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق أحدث معطيات المكتب الوطني للصيد.

وبلغ إجمالي الكميات المفرغة بميناء المضيق، إلى متم غشت 2026، نحو 1,274 طناً، مقابل مستويات أعلى خلال الفترة ذاتها من سنة 2025، مسجلاً بذلك انخفاضاً بنسبة 31%.

وامتد هذا التراجع إلى القيمة التجارية للمفرغات، التي انخفضت بدورها بنسبة 23%، لتستقر عند حوالي 52.78 مليون درهم، مقارنة بأكثر من 68.98 مليون درهم المسجلة إلى نهاية غشت من السنة الماضية.

وتبرز هذه الأرقام استمرار الضغوط التي يواجهها نشاط الصيد الساحلي والتقليدي على مستوى ميناء المضيق، في وقت أظهر فيه القطاع على الصعيد الوطني أداءً مختلفاً خلال الفترة نفسها.

فوفق معطيات المكتب الوطني للصيد، بلغ حجم منتجات الصيد الساحلي والتقليدي المسوقة بمختلف موانئ المملكة نحو 723 ألفاً و490 طناً خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة الجارية، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 6% مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.

كما سجلت القيمة الإجمالية لهذه المفرغات على المستوى الوطني نمواً طفيفاً، بعدما ارتفعت بنسبة 1% لتتجاوز 7.43 مليارات درهم، مقابل حوالي 7.37 مليارات درهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وتكشف هذه المؤشرات عن تباين واضح بين أداء ميناء المضيق والمسار العام لنشاط الصيد الساحلي والتقليدي على المستوى الوطني، إذ جاء انخفاض الكميات والقيمة التجارية بالميناء في وقت واصل فيه القطاع ككل تسجيل نمو في حجم المفرغات وتحسناً محدوداً في قيمتها المالية.

ويعكس هذا التباين اختلاف تطورات نشاط الصيد من ميناء إلى آخر، في ظل ارتباط المفرغات بعوامل متعددة تشمل طبيعة المصايد وتوافر الموارد البحرية والظروف المرتبطة بممارسة النشاط، فضلاً عن تطورات الطلب والأسعار في الأسواق.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى