بيركشاير هاثاواي تدرس زيادة استثماراتها في كبرى شركات التجارة اليابانية

تتجه «بيركشاير هاثاواي» إلى توسيع انكشافها على قطاع التجارة الياباني، مع دراسة رفع حصصها في خمس شركات يابانية كبرى، في خطوة تعكس استمرار اهتمام المجموعة الأمريكية بهذه الاستثمارات على المدى الطويل.
وقال ماساهيرو أوكافوجي، رئيس مجلس التجارة الخارجية الياباني، خلال مؤتمر صحفي عقد الأربعاء، إن «بيركشاير هاثاواي» تنظر بإيجابية إلى المزايا التنافسية التي تتمتع بها شركات التجارة اليابانية، خصوصًا في ظل امتلاكها شبكات أعمال واسعة حول العالم وقدرات متقدمة في تخصيص رأس المال.
وأضاف أوكافوجي، وفق ما نقلته «بلومبرج»، أن هذه المزايا توفر للشركات اليابانية حواجز قوية أمام دخول منافسين جدد إلى أسواقها، وهو ما يعزز جاذبيتها بالنسبة إلى المستثمر الأمريكي.
وتعود استثمارات «بيركشاير هاثاواي» في شركات التجارة اليابانية إلى أكثر من ست سنوات، عندما بدأت المجموعة بقيادة المستثمر الشهير وارن بافت بناء مراكز استثمارية في القطاع، قبل أن تواصل زيادة ملكيتها تدريجيًا خلال السنوات اللاحقة.
كما اتجهت الشركة بالتوازي إلى إصدار سندات بشكل منتظم بالعملة اليابانية، في خطوة ساعدتها على تمويل جزء من أنشطتها المرتبطة بالسوق اليابانية وتعزيز حضورها المالي هناك.
وتتجاوز حصة «بيركشاير هاثاواي» حاليًا 10% في خمس شركات يابانية، هي «ميتسوبيشي»، و«سوميتومو»، و«ميتسوي»، و«ماروبيني» و«إيتوشو»، فيما يرأس أوكافوجي مجلس إدارة «إيتوشو» أيضًا.
وتأتي احتمالات زيادة الاستثمارات بعد لقاءات عقدها جريج أبيل، الرئيس التنفيذي لـ«بيركشاير هاثاواي»، مع مسؤولي الشركات الخمس خلال زيارته إلى اليابان في وقت سابق من سبتمبر الجاري.
وكان أبيل قد أشار في مقابلة مع صحيفة «نيكي» إلى إمكانية رفع الشركة حصصها في شركات التجارة اليابانية، في مؤشر على استمرار التزام «بيركشاير» بهذه الاستثمارات وعدم اقتصارها على مراكز مالية قصيرة الأجل.
وتعكس هذه التحركات استمرار استراتيجية المجموعة في بناء استثمارات طويلة الأجل في الشركات اليابانية، مستفيدة من طبيعة أعمال شركات التجارة الكبرى وتنوع أنشطتها وانتشارها في عدد كبير من الأسواق العالمية.




