تباطؤ نمو النشاط الصناعي في نيويورك مع تصاعد ضغوط تكاليف الإنتاج

أظهر القطاع الصناعي في ولاية نيويورك مؤشرات على فقدان جزء من زخمه خلال شتنبر الجاري، مع تراجع الطلبات الجديدة والشحنات، بالتزامن مع ارتفاع الضغوط التي تواجهها الشركات بسبب زيادة تكاليف مستلزمات الإنتاج.
وبحسب أحدث بيانات مسح إمباير ستيت الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، تراجع مؤشر النشاط الصناعي خلال شتنبر إلى 7.6 نقاط، مقارنة مع 20.6 نقطة في غشت، في حين كانت التوقعات تشير إلى تسجيل قراءة عند 15 نقطة.
ورغم هذا الانخفاض، ظل المؤشر في المنطقة الإيجابية، ما يعكس استمرار توسع النشاط الصناعي، لكن بوتيرة أبطأ مقارنة بالشهر السابق.
وفي المقابل، سجلت تكلفة مستلزمات الإنتاج ارتفاعاً ملحوظاً، إذ قفز المؤشر الفرعي للأسعار التي تدفعها المصانع إلى 63.1 نقطة خلال شتنبر، بزيادة قدرها 5 نقاط مقارنة مع غشت، في مؤشر على تصاعد أعباء التكلفة التي تواجهها الشركات الصناعية.
ويعكس هذا التطور صورة مزدوجة للقطاع الصناعي في نيويورك، فمن جهة لا يزال النشاط يسجل نمواً، ومن جهة أخرى يواجه المصنعون تراجعاً في الطلب والطلبيات الجديدة، إلى جانب ارتفاع تكاليف المدخلات، وهو ما قد يضغط على هوامش أرباح الشركات خلال الفترة المقبلة.
النشاط الصناعي في نيويورك خلال شتنبر 2026
| المؤشر | التوقعات | غشت | شتنبر |
|---|---|---|---|
| مؤشر إمباير ستيت | 15.0 | 20.6 | 7.6 |
| الأسعار التي تدفعها المصانع | — | 58.1 | 63.1 |
وتشير هذه الأرقام إلى أن القطاع الصناعي في نيويورك لا يزال بعيداً عن الانكماش، غير أن فقدان الزخم وارتفاع تكاليف الإنتاج يمثلان عاملين مهمين قد يحدان من قوة التعافي الصناعي في الولاية خلال الأشهر المقبلة.




