إسرائيل تشن غارات داخل إيران رغم دعوات أميركية لاحتواء التصعيد

نفذت إسرائيل، يوم الاثنين، ضربات جوية استهدفت عدداً من المواقع داخل إيران، رغم الدعوات الأميركية التي طالبت بتجنب أي تصعيد جديد بين الطرفين.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في عدة مناطق، من بينها العاصمة طهران، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي أن عملياته استهدفت منشآت ومواقع عسكرية في غرب ووسط البلاد.
وجاءت هذه الغارات بعد يوم واحد من إطلاق إيران 11 صاروخاً باتجاه إسرائيل، في هجوم أكدت تل أبيب أن أنظمتها الدفاعية اعترضته بالكامل دون تسجيل أي خسائر بشرية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى عدم اتخاذ خطوات عسكرية إضافية، معتبراً أن الطرفين تبادلا الضربات وأن المنطقة ليست بحاجة إلى موجة جديدة من التوتر.
ووفقاً لما نقله الصحفي باراك رافيد، فقد أجرى ترامب اتصالاً هاتفياً مع نتنياهو لمناقشة التطورات الأخيرة، في حين لم يصدر البيت الأبيض أي بيان رسمي حول مضمون المحادثة.
ويثير هذا التصعيد مخاوف متزايدة بشأن مستقبل الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 8 أبريل، وسط مساعٍ دولية مستمرة لمنع اتساع رقعة المواجهة والوصول إلى تفاهمات سياسية بين الأطراف المعنية.
من جانبها، دعت بريطانيا إلى التهدئة وضبط النفس، مؤكدة أن استمرار المواجهة العسكرية لن يخدم مصالح أي طرف، وأن الحلول الدبلوماسية تبقى الخيار الأفضل لاحتواء الأزمة.
في المقابل، أكدت طهران أن أي اتفاق مستقبلي لوقف الحرب يجب أن يشمل أيضاً إنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، حيث تتواصل المواجهات مع حزب الله.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن الرد الصاروخي جاء بعد فترة من ضبط النفس تجاه الهجمات الإسرائيلية، بينما وصف الحرس الثوري العملية بأنها رسالة تحذيرية، مشيراً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات أشد في حال تكرار الاستهدافات.
وفي تطور آخر، أعلنت إيران تنفيذ عملية عسكرية ضد مواقع قالت إنها تابعة لجماعات مسلحة في إقليم كردستان العراق، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي في المنطقة.




