الولايات المتحدة تكثف السحب من احتياطي النفط الإستراتيجي لدعم استقرار الأسواق العالمية

واصلت الولايات المتحدة استخدام احتياطياتها النفطية الإستراتيجية في محاولة لتهدئة اضطرابات أسواق الطاقة، بعدما كشفت بيانات رسمية عن ضخ ملايين البراميل الإضافية خلال الأسابيع الأخيرة، ضمن تحرك واسع تقوده واشنطن بالتنسيق مع شركائها الدوليين لمواجهة تقلبات الإمدادات والأسعار.
وأعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن وزارة الطاقة قامت منذ شهر مارس بسحب نحو 17.5 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الإستراتيجي، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز استقرار السوق العالمية وتخفيف الضغوط على أسعار الخام.
وبحسب التقرير الصادر عن الإدارة، فقد شهد الأسبوع المنتهي في 24 أبريل أكبر وتيرة سحب أسبوعية منذ أكتوبر 2022، بعد ضخ حوالي 7.1 مليون برميل من المخزونات الإستراتيجية، ما أدى إلى تراجع إجمالي الاحتياطي إلى نحو 397.9 مليون برميل.
وتندرج هذه التحركات ضمن برنامج أمريكي أوسع يقضي بالإفراج عن 172 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي الإستراتيجي، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى الحد من التقلبات الحادة في أسواق الطاقة العالمية.
كما تأتي الخطوة الأمريكية ضمن تنسيق دولي مع وكالة الطاقة الدولية، يستهدف طرح ما مجموعه 400 مليون برميل من النفط الخام ومشتقاته في الأسواق العالمية، بهدف دعم الإمدادات وتحقيق قدر أكبر من التوازن بين العرض والطلب وسط التوترات الجيوسياسية والتحديات الاقتصادية العالمية.



