سجل قطاع التكنولوجيا في الولايات المتحدة أداءً لافتاً خلال شهر أبريل، حيث حققت شركاته مكاسب شهرية هي الأقوى منذ بداية جائحة كوفيد-19 عام 2020، مدفوعة بنتائج مالية إيجابية لعدد من الشركات الكبرى وتزايد الإقبال على أسهم الذكاء الاصطناعي والرقائق.
وارتفع مؤشر “ناسداك” المركب بنسبة 15.29% خلال الشهر، في أداء يعكس الزخم القوي الذي شهدته أسهم التكنولوجيا وسط تحسن معنويات المستثمرين.
وفي مقدمة الرابحين، برزت شركة “ألفابت” المالكة لـ”غوغل”، حيث صعد سهمها بنحو 10% ليصل إلى 384.80 دولار بنهاية تداولات الخميس، بينما سجلت مكاسب شهرية بلغت 33.81%، وهي الأعلى منذ إدراج الشركة في الأسواق عام 2004.
في المقابل، تراجع سهم “ميتا” بنسبة 9% بعد إعلان الشركة عن زيادة في النفقات الرأسمالية، إلا أنه أنهى الشهر على مكاسب تقارب 7%، بينما ارتفع سهم “أمازون” بنسبة 0.77% محققاً نمواً شهرياً قوياً وصل إلى 27%.
أما قطاع أشباه الموصلات، فقد كان الأكثر تألقاً خلال الشهر، مع استمرار الطلب القوي على تقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات. وقفز سهم “مايكرون تكنولوجي” بنسبة 53%، بينما ارتفع سهم “إيه إم دي” بنحو 74% خلال أبريل.
كما حقق سهم “إنفيديا” مكاسب بلغت حوالي 14%، مسجلاً أفضل أداء شهري له منذ يونيو الماضي، في ظل استمرار التفاؤل بمستقبل تقنيات المعالجة الرسومية.
وفي مفاجأة لافتة، قفز سهم “إنتل” بنسبة 114% خلال الشهر، مسجلاً أقوى أداء شهري له منذ إدراجه في مؤشر “ناسداك” قبل نحو 55 عاماً، ما يعكس عودة قوية لأسهم الشركة في ظل تحولات قطاع الرقائق العالمي.
