تراجع الأسهم اليابانية من قمم تاريخية وسط جني أرباح وضغوط قطاع التكنولوجيا

شهدت الأسهم اليابانية تراجعًا ملحوظًا في ختام تعاملات الأسبوع، بعد أن لامست مستويات قياسية غير مسبوقة خلال الجلسات السابقة، وذلك في ظل مزيج من التفاؤل الحذر تجاه التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إلى جانب موجة بيع طالت أسهم قطاع التكنولوجيا.
وجاء هذا الأداء الضعيف رغم تصريحات الرئيس الأمريكي Donald Trump التي عززت الآمال بانفراج قريب، حيث قال إن “الحرب مع إيران يجب أن تنتهي قريبًا جدًا”، وهو ما ساهم في دعم معنويات المستثمرين بشكل محدود فقط.
وأغلق مؤشر Nikkei 225 جلسة اليوم على انخفاض بنسبة 1.75% ليصل إلى 58,475 نقطة، إلا أنه ما يزال محافظًا على مكاسب أسبوعية تقارب 2.7%. كما تراجع مؤشر TOPIX الأوسع نطاقًا بنسبة 1.41% ليستقر عند 3,760 نقطة.
وضغطت أسهم شركات التكنولوجيا بشكل واضح على السوق، حيث هبط سهم Tokyo Electron بنسبة 3.95%، وتراجع سهم SoftBank Group بنحو 3.1%، في حين سجل سهم Kioxia Holdings أكبر الخسائر بانخفاض بلغ 9.86%، وسط استمرار التقلبات في قطاع رقائق الذاكرة.
كما كان سهم Sumco Corporation من بين الأسوأ أداءً داخل مؤشر نيكي، متراجعًا بنسبة 9.99%، متأثرًا بضعف شهية المخاطرة في أسهم صناعة أشباه الموصلات.
وفي السياق النقدي، أوضح محافظ بنك اليابان Kazuo Ueda خلال مؤتمر صحفي في واشنطن أن ارتفاع أسعار النفط قد يعقد استجابة السياسة النقدية، بحسب ما نقلته وكالة “جيجي برس”، مشيرًا إلى أن تطورات الشرق الأوسط ستظل عاملًا رئيسيًا في تحديد مسار قرارات الفائدة المقبلة.
وأضاف Kazuo Ueda أن البنك المركزي يراقب الوضع عن كثب استعدادًا لاجتماعه المرتقب خلال يومي 27 و28 من الشهر الجاري، في وقت تتزايد فيه حالة عدم اليقين بشأن اتجاهات التضخم والنمو.
وفي أسواق العملات، ارتفع الدولار الأمريكي بشكل طفيف أمام الين الياباني بنسبة 0.11% ليصل إلى مستوى 159.34 ين، في ظل استمرار تقلبات الأسواق العالمية وترقب المستثمرين للتطورات الجيوسياسية والاقتصادية المقبلة.




