الاقتصادية

واشنطن تطرح هدنة لحماية منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا

تسعى الإدارة الأمريكية إلى دفع موسكو وكييف نحو تفاهم جديد يحد من استهداف منشآت الطاقة، في ظل اقتراب فصل الشتاء وتصاعد المخاوف من انعكاسات استمرار الهجمات على إمدادات الطاقة والأسواق العالمية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الرئيس دونالد ترامب يعتزم مناقشة مقترح لإقرار هدنة تركز على البنية التحتية للطاقة مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال اللقاء المرتقب بينهما الثلاثاء في نيويورك.

وأوضح روبيو، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، أن واشنطن تؤيد هذا المسار، معتبراً أن التوصل إلى تفاهم يحمي منشآت الطاقة الأوكرانية، ويوقف في المقابل استهداف منشآت وإمدادات الطاقة الروسية، سيكون من النتائج التي تسعى إليها الجهود الدبلوماسية الحالية، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.

وتأتي المبادرة الأمريكية في وقت تزداد فيه أهمية ملف الطاقة بالنسبة لمسار الحرب، خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء، حيث يمكن لأي اضطرابات في شبكات الكهرباء أو إمدادات الوقود أن تزيد الضغوط الاقتصادية والإنسانية المرتبطة بالنزاع.

وبموجب المقترح المطروح، يتركز النقاش على الحد من الهجمات التي تطال منشآت وشبكات الطاقة لدى الطرفين، بما قد يساهم في تقليص الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية وتقليل الآثار غير المباشرة للحرب على أسواق الطاقة العالمية.

وفي سياق متصل، أعرب روبيو عن قلق واشنطن إزاء تعرض سفن مرتبطة بالولايات المتحدة وشحنات نفط أمريكية لهجمات من جانب القوات الأوكرانية. ورغم إشارته إلى أن هذه العمليات ربما لم تكن متعمدة، شدد على أهمية معالجة القضية سريعاً لتفادي تكرارها وحماية حركة الملاحة والتجارة البحرية.

ويضع التحرك الأمريكي ملف الطاقة في صدارة المساعي الرامية إلى خفض التصعيد، في وقت تواجه فيه أسواق النفط حساسية متزايدة تجاه أي اضطرابات محتملة في الإمدادات أو طرق النقل.

ويبقى نجاح أي هدنة محتملة مرتبطاً بمدى استعداد طرفي النزاع للالتزام بها، إلى جانب طبيعة الضمانات وآليات التحقق التي قد يتم الاتفاق عليها ضمن المسار الدبلوماسي الجاري.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى