واشنطن تدرس فرض قيود تجارية على منتجات إسبانية بعد تصاعد الخلاف مع مدريد

تتجه الإدارة الأمريكية إلى تصعيد خلافها مع إسبانيا، بعدما كشفت عن إعداد قائمة بالمنتجات الإسبانية التي قد تواجه إجراءات تجارية جديدة، في خطوة تعكس تدهور العلاقات بين البلدين على خلفية ملف الإنفاق الدفاعي داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وقال مسؤول أمريكي، الأربعاء، إن وزارة الخزانة ستعمل بالتنسيق مع وزارة التجارة ومكتب الممثل التجاري الأمريكي لإعداد قائمة بالسلع الإسبانية التي قد تُفرض عليها قيود أو حظر تجاري، تمهيدًا لرفعها إلى الرئيس دونالد ترامب لاتخاذ القرار النهائي بشأنها خلال الأيام المقبلة.
وأوضح المسؤول، في تصريحات جاءت ردًا على استفسار لوكالة “رويترز”، أن هذه الخطوة تأتي عقب توجيهات أصدرها ترامب إلى وزير الخزانة سكوت بيسنت بوقف مختلف أشكال التبادل التجاري مع إسبانيا، إلى جانب تعليق الزيارات السياحية، في إطار سياسة تصعيدية تجاه مدريد.
ويعود هذا التوتر إلى اعتراض الرئيس الأمريكي على موقف الحكومة الإسبانية الرافض للالتزام بهدف حلف الناتو القاضي برفع الإنفاق الدفاعي للدول الأعضاء إلى ما يعادل 5% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما اعتبره ترامب تقاعسًا عن تحمل الالتزامات المشتركة داخل الحلف.
ومن شأن أي قيود تجارية جديدة أن تزيد من حدة التوتر بين واشنطن ومدريد، في وقت تترقب فيه الأوساط الاقتصادية والدبلوماسية طبيعة الإجراءات التي قد تعتمدها الإدارة الأمريكية وتأثيرها المحتمل على حركة التجارة بين البلدين.




