الاقتصادية

واشنطن تدرس خفض رسوم الصلب والألومنيوم الكندية إلى 25% ضمن اتفاق تجاري مرتقب

تقترب الولايات المتحدة وكندا من التوصل إلى تفاهم تجاري جديد قد يخفف من حدة الرسوم الجمركية المفروضة على واردات المعادن الكندية، في ظل استمرار المفاوضات بين البلدين بشأن صيغة نهائية للاتفاق.

وبحسب مصادر مطلعة نقلت عنها وكالة «بلومبرج»، تدرس واشنطن خفض الرسوم المفروضة على بعض واردات الصلب والألومنيوم الكندية إلى 25% بدلًا من 50%، ضمن اتفاق مبدئي لا تزال تفاصيله تخضع للنقاش بين الجانبين.

ولا تستبعد المفاوضات اعتماد رسوم متفاوتة على بعض المنتجات المصنعة التي يدخل الصلب أو الألومنيوم في إنتاجها، فيما يبحث المسؤولون إمكانية إدراج استثناءات وترتيبات خاصة تحدد المنتجات التي ستخضع للمعدلات الجديدة.

وتتواصل المحادثات بين ممثلي البلدين، بعد أقل من يوم على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق تطبيق الرسوم البالغة 50% على مليارات الدولارات من الواردات الكندية لمدة ثلاثة أيام، في خطوة فتحت المجال أمام مواصلة المفاوضات بدلًا من التصعيد التجاري.

ويركز الجانب الكندي بصورة خاصة على الحصول على تخفيضات في الرسوم المفروضة على الصلب والسيارات، باعتبارهما من أبرز القطاعات المتضررة من الإجراءات التجارية الأمريكية.

وتكتسب تجارة الألومنيوم أهمية إضافية في المفاوضات، إذ تعد كندا أكبر مورد للألومنيوم إلى الولايات المتحدة، في وقت تواجه فيه الأخيرة قيودًا على قدرتها الإنتاجية المحلية ولا تملك طاقة كافية لتغطية كامل احتياجات السوق.

ومن شأن خفض الرسوم، في حال الاتفاق عليه، أن يخفف الضغوط على سلاسل التوريد في قطاعات تعتمد بشكل كبير على المعادن الكندية، كما قد يحد من انعكاسات الحرب التجارية على تكاليف الإنتاج والأسعار في البلدين.

وتبقى الصيغة النهائية للاتفاق مرهونة بنتائج المفاوضات الجارية، خصوصًا أن الطرفين لا يزالان يناقشان نطاق الرسوم والاستثناءات وآلية التعامل مع المنتجات المشتقة من الصلب والألومنيوم.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى