نوفو نورديسك تدرس صفقات استحواذ لتعزيز محفظتها في أدوية إنقاص الوزن

تتجه شركة “نوفو نورديسك” إلى توسيع خياراتها الاستراتيجية في سوق أدوية إنقاص الوزن، مع بحث إمكانية تنفيذ صفقات اندماج واستحواذ لتعزيز محفظتها الدوائية ومواجهة المنافسة المتزايدة، بحسب تصريحات رئيسها التنفيذي مايك دوستدار.
وقال دوستدار في مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي” الثلاثاء، إن الشركة تدرس فرصاً للاستحواذ على مطوري أدوية ترى أن منتجاتهم قد تضيف قيمة إلى محفظتها، خصوصاً عندما تكون هذه العلاجات أكثر تقدماً من الخيارات التي تستطيع الشركة تطويرها داخلياً.
وأوضح أن عمليات الاستحواذ المحتملة يمكن أن تساعد “نوفو نورديسك” على معالجة بعض الفجوات في محفظتها الدوائية، في وقت تشهد فيه سوق علاجات السمنة وإنقاص الوزن منافسة متسارعة بين شركات الأدوية الكبرى.
وتأتي هذه التصريحات بعد يوم واحد من إعلان الشركة عن خطة للتحول وإعادة ترتيب أعمالها، إلا أن الخطة لم تنجح في تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن قدرة “نوفو نورديسك” على الحفاظ على موقعها التنافسي خلال السنوات المقبلة.
وتواجه الشركة تحديات إضافية مع اقتراب فقدان جوانب رئيسية من الحصرية المرتبطة بالمادة الفعالة في عقار “ويجوفي” مع بداية ثلاثينيات القرن الحالي، الأمر الذي يزيد الضغوط عليها لتطوير منتجات جديدة والحفاظ على مصادر نمو مستقبلية.
وانعكست هذه المخاوف سريعاً على أداء السهم في الأسواق، إذ تراجع سهم “نوفو نورديسك” بنحو 8% خلال جلسة الإثنين، مسجلاً أسوأ أداء يومي له منذ فبراير، لترتفع خسائره منذ بداية العام إلى نحو 34%.
وفي المقابل، حقق سهم منافستها “إيلي ليلي” مكاسب تجاوزت 54% خلال الفترة نفسها، ما يعكس التباين في أداء الشركتين وسط احتدام المنافسة على سوق أدوية إنقاص الوزن.
وتشير تصريحات الإدارة إلى أن الاستحواذات قد تصبح إحدى الأدوات التي تعتمد عليها “نوفو نورديسك” لتعزيز محفظتها الدوائية، إلى جانب تطوير علاجات جديدة داخلياً، في محاولة لتوسيع قاعدة منتجاتها ومواجهة التحولات المتسارعة في سوق علاجات السمنة.




