الاقتصادية

نقص صواريخ باتريوت يثير مخاوف بشأن جاهزية الدفاعات الأمريكية في أوروبا

تواجه منظومات الدفاع الجوي الأمريكية وحلف شمال الأطلسي في أوروبا ضغوطًا متزايدة، بعدما تراجعت مخزونات صواريخ «باتريوت» الاعتراضية إلى مستويات حرجة، ما أثار تساؤلات حول قدرة القوات على التعامل مع هجمات صاروخية محتملة.

ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن مسؤولين عسكريين أمريكيين وأوروبيين أن الحرب الأمريكية مع إيران أسهمت بصورة رئيسية في استنزاف مخزونات صواريخ الاعتراض، الأمر الذي زاد المخاوف من تداعيات النقص في حال وقوع مواجهة عسكرية مع روسيا.

وبحسب مسؤول أمريكي، فإن القوات الأمريكية المنتشرة في أوروبا لا تملك حاليًا مخزونًا كافيًا من صواريخ «باتريوت» للتعامل مع هجوم باليستي روسي واسع ومستمر، ما يحد من قدرة منظومات الدفاع على مواجهة موجات متتالية من الصواريخ.

وأشار المسؤول إلى أن القدرات المتاحة قد تكون محدودة للغاية حتى في التعامل مع هجوم منفرد بصاروخ باليستي أو صاروخ روسي ينحرف عن مساره، في ظل انخفاض عدد الصواريخ الاعتراضية الجاهزة للاستخدام.

ويبرز هذا الوضع حجم الضغوط التي تواجهها الولايات المتحدة وحلفاؤها نتيجة ارتفاع الطلب على منظومات الدفاع الجوي والصاروخي، في وقت أصبحت فيه صواريخ «باتريوت» عنصرًا أساسيًا في خطط حماية القوات والمنشآت الحيوية.

كما يعيد نقص المخزونات طرح مسألة قدرة واشنطن على الحفاظ على مستويات كافية من الدفاع الجوي في أكثر من مسرح عسكري في الوقت نفسه، خصوصًا مع استمرار التوترات الأمنية في أوروبا وتزايد الحاجة إلى أنظمة الاعتراض المتقدمة.

وتسلط هذه التطورات الضوء على أهمية إعادة بناء مخزونات صواريخ الاعتراض، في ظل اعتماد الولايات المتحدة وحلفائها على «باتريوت» لمواجهة التهديدات الباليستية والجوية، وما قد يترتب على استمرار الاستنزاف من تحديات أمام جاهزية الدفاعات في أوروبا.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى