اقتصاد المغربالأخبار

نعيمة بنيحيى: مواجهة التسول مسؤولية مشتركة.. والمواطن جزء من الحل

أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بنيحيى، أن مواجهة ظاهرة التسول لا تقتصر على تدخل المؤسسات العمومية فقط، بل تعد مسؤولية مشتركة تشمل مختلف مكونات المجتمع، بما في ذلك المواطنين الذين يقدمون المساعدة للمتسولين.

وخلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، المنعقدة يوم الإثنين، شددت الوزيرة على أن أخطر ما يميز هذه الظاهرة يتمثل في استغلال الأطفال، معتبرة ذلك شكلاً من أشكال العنف الموجه ضد الطفولة يستدعي مزيداً من اليقظة والتصدي.

وكشفت بنيحيى عن مجموعة من المؤشرات المرتبطة ببرامج الحماية الاجتماعية، موضحة أنه تم إحداث 63 مركزاً للمساعدة الاجتماعية استفاد من خدماتها حوالي 362 ألف شخص، إلى جانب 89 مركزاً للتوجيه والمساعدة استفاد منها نحو 208 آلاف مستفيد.

وأضافت أن الوزارة أنشأت أيضاً 56 مركزاً للمواكبة الاجتماعية الموجهة لحماية الأطفال، استفاد منها حوالي 36 ألف شخص، في إطار تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية للفئات الهشة.

كما أشارت المسؤولة الحكومية إلى وجود 43 وحدة وخلية مخصصة لقضايا الطفولة، استفاد من خدماتها ما يقارب 18 ألف شخص، ضمن جهود ميدانية لدعم الأطفال في وضعيات صعبة.

وفي سياق متصل، أوضحت بنيحيى أنه تم اقتناء 40 وحدة متنقلة للمساعدة الاجتماعية، يتم توظيفها في رصد حالات التسول والتدخل الميداني، بهدف تعزيز فعالية البرامج الاجتماعية وتقريب الخدمات من الفئات المستهدفة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى