الاقتصادية

“ميرسك” و”هاباج لويد” تعيدان سفنهما إلى قناة السويس.. بداية انفراجة في حركة التجارة العالمية

في خطوة قد تمثل تحولًا مهمًا في مسارات التجارة البحرية العالمية، أعلنت شركتا الشحن العملاقتان “ميرسك” و”هاباج لويد” بدء إعادة توجيه إحدى خدماتهما الملاحية بين الصين وجنوب البحر المتوسط عبر البحر الأحمر وقناة السويس، بعد مراجعة الأوضاع الأمنية في المنطقة.

وأوضحت الشركتان، في بيان مشترك صدر الإثنين، أن القرار يشكل المرحلة الأولى من العودة التدريجية لاستخدام قناة السويس، بعد أشهر من الاعتماد على طريق رأس الرجاء الصالح الذي فرضته التوترات الأمنية في البحر الأحمر، وما ترتب عليه من زيادة كبيرة في زمن الرحلات وتكاليف النقل.

وبحسب الخطة المعلنة، ستكون السفينة “ماجيستيك ميرسك” أولى السفن التي ستسلك المسار الجديد على خط الملاحة الرابط بين آسيا وأوروبا، في مؤشر على بدء استعادة أحد أهم الممرات البحرية العالمية لدوره في حركة التجارة الدولية.

ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تحسين كفاءة سلاسل الإمداد العالمية، من خلال تقليص مدة الرحلات البحرية، وخفض استهلاك الوقود، وتخفيف الضغوط على الطاقة الاستيعابية لأساطيل الشحن، الأمر الذي قد ينعكس إيجابًا على تكاليف النقل البحري.

كما يُرجح أن يؤدي استئناف العبور عبر البحر الأحمر إلى تهدئة أسعار الشحن الفوري للحاويات، التي شهدت ارتفاعات ملحوظة خلال الأسابيع الأخيرة بفعل اضطرابات الملاحة وتزايد الطلب الموسمي على خدمات النقل البحري.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى