اقتصاد المغربالشركات

منير مولاي يوسف الدباغ يخفض حصته في كارتيي السعادة إلى ما دون 5 في المائة

شهدت ملكية منير مولاي يوسف الدباغ في رأسمال شركة «كارتيي السعادة» تراجعاً جديداً، بعدما واصل خفض مساهمته عبر السوق المركزية، لتستقر حصته حالياً عند 4,95 في المائة، في خطوة دفعته إلى ما دون إحدى العتبات الرئيسية للإفصاح في سوق الرساميل.

وبحسب معطيات صادرة عن الهيئة المغربية لسوق الرساميل بتاريخ 5 أكتوبر 2026، فقد أتم الدباغ عملية تفويت شملت 4 آلاف سهم من أسهم «كارتيي السعادة» يوم 23 شتنبر، بسعر 18 درهماً للسهم الواحد.

وأدت هذه العملية إلى انخفاض رصيده إلى 260 ألفاً و687 سهماً، بعدما كان يمتلك عدداً أكبر من الأسهم قبل إتمام الصفقة، لتتراجع بذلك مساهمته إلى مستوى يقل عن 5 في المائة من رأسمال الشركة.

وتندرج هذه الخطوة ضمن مسار لتقليص المساهمة بدأ قبل أسابيع، إذ سبق للدباغ أن أعلن، في 9 شتنبر، عن تفويت 454 سهماً بسعر 22 درهماً للسهم، وهي العملية التي خفضت حصته آنذاك إلى 9,99 في المائة، بما يعادل 526 ألفاً و226 سهماً.

وبالمقارنة بين العمليتين، يتضح أن رصيد الدباغ من أسهم «كارتيي السعادة» تقلص بنحو 265 ألف سهم، فيما شكلت الصفقة الأخيرة محطة جديدة في مسار خفض مساهمته، بعدما انتقلت ملكيته من مستوى يقارب 10 في المائة إلى ما دون عتبة 5 في المائة.

ولا تبدو هذه العملية معزولة عن توجه مستقبلي لتقليص المساهمة، إذ أكد الدباغ في التصريح المرتبط بعملية التفويت الأخيرة عزمه مواصلة بيع أسهم الشركة خلال الأشهر الستة المقبلة، وذلك بعد تجاوزه عتبة 5 في المائة نزولاً.

وتعكس هذه التصريحات استمرار تحرك المساهم داخل رأسمال «كارتيي السعادة»، في وقت تظل فيه عمليات تجاوز العتبات القانونية للمساهمات محل متابعة من قبل المستثمرين وسوق الرساميل، بالنظر إلى ما توفره من مؤشرات حول تطور هيكلة ملكية الشركات المدرجة.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى