الاقتصادية

قفزة قياسية في أرباح ناقلات النفط مع ارتفاع كلفة الشحن في مضيق هرمز

شهد قطاع نقل النفط البحري طفرة حادة في الأرباح خلال الأسبوع الجاري، بعدما قفزت أسعار استئجار ناقلات النفط إلى مستويات غير مسبوقة، مدفوعة بتقلص المعروض من السفن وعودة تدريجية لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز والمياه الخليجية الحيوية.

وأفادت بيانات وسطاء الشحن، وعلى رأسهم شركة “كلاركسونز”، أن كلفة استئجار الناقلات التي تعمل خارج مضيق هرمز ارتفعت إلى نحو 190.5 ألف دولار يوميًا، مقارنة بنحو 106.5 ألف دولار فقط في الأسبوع السابق، ما يعكس تسارعًا لافتًا في وتيرة الطلب على السفن المتاحة.

وفي السياق ذاته، سجلت الناقلات العملاقة المخصصة لنقل النفط الخام داخل الخليج، والتي تمر عبر المضيق، مستويات ربح تاريخية اقتربت من 470 ألف دولار يوميًا، بزيادة تفوق 50 ألف دولار خلال فترة لا تتجاوز أسبوعًا واحدًا، بحسب تقديرات نقلتها “رويترز”.

ويأتي هذا الارتفاع في ظل اختلال واضح بين العرض والطلب، إذ لا يزال عدد السفن العاملة عبر مضيق هرمز أقل بكثير من المعدلات الطبيعية التي كانت تقارب 125 سفينة يوميًا قبل اندلاع التوترات في أواخر فبراير.

كما تشير تقديرات السوق إلى أن نحو 100 ناقلة نفط ما تزال عالقة داخل مياه الخليج وهي محملة بشحناتها، ما أدى إلى ضغط إضافي على الطاقة التشغيلية المتاحة، وأسهم في تعزيز مكاسب شركات الشحن البحري بشكل غير مسبوق، خاصة مع ارتفاع صادرات النفط الخام من دول الشرق الأوسط.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى