اقتصاد المغربالأخبار

طلبة دكتوراه مغاربة يخوضون تجربة تكوينية في الصين بدعم من هواوي

تتجه مجموعة من الكفاءات الأكاديمية المغربية الشابة إلى الصين للاستفادة من تجربة تكوينية تجمع بين البحث العلمي والتكنولوجيا والابتكار، في إطار شراكة تجمع بين «هواوي المغرب» ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

وتنظم هذه المبادرة خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 28 شتنبر 2026، لفائدة نخبة من طلبة الدكتوراه المغاربة، ضمن النسخة الجديدة من برنامجي «تدريب طلبة الدكتوراه» و«بذور من أجل المستقبل»، بما يتيح للمشاركين فرصة التعرف عن قرب على منظومة البحث والتطوير والتكنولوجيا في الصين.

ويمتد البرنامج على مرحلتين، تبدأ الأولى في العاصمة بكين خلال الفترة من 12 إلى 20 شتنبر، حيث يتضمن البرنامج سلسلة من اللقاءات مع مؤسسات أكاديمية وشركات وفاعلين في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

ويشمل المسار زيارات ولقاءات مع جامعة «تسينغهوا»، وشركة «بايت دانس»، إلى جانب أكاديمية بكين للذكاء الاصطناعي، بما يتيح للطلبة الاطلاع على تجارب مختلفة في البحث العلمي وتطوير الحلول التكنولوجية.

وبعد المحطة الأولى في بكين، ينتقل المشاركون إلى مدينة شنزن خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 28 شتنبر، حيث يخضعون لبرنامج تكويني مكثف يركز على التكنولوجيات الرقمية المتقدمة.

كما تتضمن هذه المرحلة زيارات ميدانية إلى مواقع صناعية، ولقاءات مع مهنيين وفاعلين في القطاع التكنولوجي، إلى جانب أنشطة ثقافية تهدف إلى توسيع تجربة المشاركين والتعرف على البيئة العلمية والاقتصادية الصينية.

وجرى اختيار المشاركين من طرف «هواوي المغرب»، بتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وفق مجموعة من المعايير التي تركز على التميز الأكاديمي والمسار العلمي للطلبة، فضلاً عن مدى استعدادهم للتخصص والانخراط في مجالات الابتكار والرقمنة.

ويستهدف هذا الاختيار تمكين الباحثين الشباب من الاحتكاك المباشر بمنظومة دولية تجمع بين البحث العلمي والتطوير التكنولوجي، والاستفادة من تجارب المؤسسات الأكاديمية والشركات العاملة في القطاعات الرقمية المتقدمة.

وفي هذا السياق، قال أنيس ليو، نائب رئيس «هواوي المغرب»، إن الشركة تجدد من خلال هذه المبادرة التزامها بالمساهمة في تنمية المهارات الرقمية ومواكبة تكوين جيل جديد من الكفاءات القادرة على التعامل مع التحولات التكنولوجية المستقبلية.

وأضاف أن التجربة تمنح الباحثين الشباب فرصة لتوسيع آفاقهم العلمية والمهنية، من خلال التعرف على التقاطع بين البحث الأكاديمي والتكنولوجيا والابتكار.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى