تدريبات بحرية صينية روسية قرب اليابان ترفع مستوى التوتر في غرب المحيط الهادئ

رصدت اليابان نشاطاً عسكرياً بحرياً صينياً روسياً قرب مياهها الإقليمية، بعدما أجرت مدمرة صينية تدريبات باستخدام الذخيرة الحية في منطقة قريبة من جزيرة أوكينوتوري النائية، خلال مهمة مشتركة مع سفن تابعة للبحرية الروسية، في خطوة أثارت انتباه طوكيو وسط تصاعد المنافسة الأمنية في المنطقة.
وقالت هيئة الأركان المشتركة اليابانية، الثلاثاء، إن قوات الدفاع الذاتي البحرية تابعت تحركات مجموعة من السفن الصينية والروسية التي كانت تبحر جنوب غرب أوكينوتوري، موضحة أنها رصدت أربع سفن عسكرية تضمنت مدمرتين صينيتين مزودتين بصواريخ موجهة، وسفينة إمداد صينية، إضافة إلى فرقاطة روسية.
وأفادت الهيئة بأن السفن كانت تتحرك باتجاه الشمال الشرقي على بعد نحو 330 كيلومتراً جنوب غرب الجزيرة في 18 يوليو، قبل أن تؤكد لاحقاً أن إحدى المدمرات الصينية من طراز “لويانغ 3” نفذت تدريبات بالذخيرة الحية على مسافة تقارب 180 كيلومتراً من أوكينوتوري.
وأشار متحدث باسم هيئة الأركان المشتركة اليابانية إلى أن هذه المرة الأولى التي تعلن فيها طوكيو عن رصد تدريبات صينية بالذخيرة الحية داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة التي تطالب اليابان بالسيادة عليها.
وأكدت وزارة الدفاع اليابانية أن إحدى سفنها الحربية قامت بمراقبة المجموعة البحرية الصينية الروسية وجمعت معلومات حول طبيعة أنشطتها وتحركاتها في المنطقة.
وتعد منطقة أوكينوتوري نقطة خلاف بين اليابان والصين، إذ تعتبرها طوكيو جزيرة تتمتع بحقوق المنطقة الاقتصادية الخالصة، بينما ترفض بكين هذا التصنيف وتؤكد أنها مجرد شعاب مرجانية لا تمنح اليابان حقوقاً بحرية موسعة وفق القانون الدولي.
ويأتي هذا التطور في ظل تكثيف الصين وروسيا لأنشطتهما البحرية والجوية المشتركة بالقرب من اليابان خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي دفع طوكيو إلى تعزيز عمليات المراقبة وتطوير قدراتها الدفاعية في جزرها الجنوبية الغربية، وسط مخاوف من تصاعد التوترات الأمنية في منطقة المحيط الهادئ.




