الاقتصادية

تباطؤ قطاع التصنيع الصيني إلى أدنى مستوى في أربعة أشهر وسط ضغوط على الطلب

دخل القطاع الصناعي الصيني مرحلة من الهدوء النسبي خلال شهر يوليو، بعدما كشفت بيانات اقتصادية حديثة عن تراجع وتيرة نمو نشاط التصنيع إلى أبطأ مستوى له منذ أربعة أشهر، في ظل تباطؤ الإنتاج وانخفاض زخم الطلبيات الجديدة، ما يعكس استمرار التحديات التي تواجه ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وأظهر مؤشر “ريتينج دوج” لمديري المشتريات الصناعي في الصين الصادر عن مؤسسة “إس آند بي جلوبال”، أن أداء المصانع الصينية سجل تراجعاً خلال يوليو، حيث انخفض المؤشر إلى 50.9 نقطة، مقارنة بـ 51.7 نقطة في القراءة السابقة، وهو مستوى جاء أقل من توقعات الأسواق البالغة 52 نقطة.

ورغم هذا التباطؤ، حافظ المؤشر على بقائه فوق حاجز 50 نقطة الذي يفصل بين النمو والانكماش، ليواصل القطاع الصناعي تسجيل أطول فترة توسع متواصلة منذ نحو خمس سنوات، مدعوماً باستمرار تحسن الطلبات الجديدة التي سجلت نمواً للشهر الرابع عشر على التوالي.

كما أظهرت البيانات استمرار تحسن سوق العمل داخل القطاع الصناعي، بعدما رفعت الشركات الصينية مستويات التوظيف للشهر الثاني المتتالي، في إشارة إلى استمرار ثقة بعض المصنعين في آفاق النشاط خلال الفترة المقبلة.

في المقابل، دفعت زيادة المخزونات المتراكمة من المواد الأولية والمستلزمات الإنتاجية الشركات إلى تقليص عمليات الشراء، حيث سجلت مشتريات مدخلات الإنتاج أول تراجع لها منذ نوفمبر 2025، وسط محاولات للحد من تراكم المخزون وموازنة تكاليف التشغيل.

ويأتي تباطؤ التصنيع الصيني في وقت يواجه فيه الاقتصاد ضغوطاً مرتبطة بتباطؤ الطلب الداخلي، واستمرار التحديات في قطاع العقارات، إلى جانب حالة عدم اليقين في التجارة العالمية، ما يجعل الحفاظ على وتيرة النمو الصناعي أحد أبرز رهانات بكين خلال المرحلة المقبلة.

مؤشر “ريتينج دوج” لمديري المشتريات الصناعي في الصين – يوليو 2026

المؤشرالتوقعاتالقراءة السابقةالقراءة الحالية
مؤشر مديري المشتريات الصناعي (نقطة)52.051.750.9
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى