بنك أوف أمريكا يرفع مستهدف إس آند بي 500 مع الإبقاء على نظرة حذرة للأسواق

رغم استمرار المخاوف المرتبطة بمسار أسعار الفائدة، رفعت سافيتا سوبرامانيان، رئيسة استراتيجية الأسهم الأمريكية والتحليل الكمي لدى «بنك أوف أمريكا»، توقعاتها لمؤشر «إس آند بي 500» بنهاية عام 2026، لكنها أبقت على موقف حذر تجاه أداء سوق الأسهم خلال الفترة المقبلة.
وحددت سوبرامانيان في مذكرة وجهتها إلى العملاء اليوم الإثنين، المستهدف الجديد للمؤشر عند 7400 نقطة بنهاية العام، مقارنة بـ7100 نقطة في تقديراتها السابقة، والتي كانت تمثل آنذاك أدنى توقع بين استراتيجيي وول ستريت.
وعلى الرغم من رفع المستهدف، فإن المستوى الجديد لا يزال يعكس تراجعاً محتملاً بنسبة 3.4 في المائة مقارنة بمستوى إغلاق المؤشر يوم الجمعة الماضي، ما يعكس استمرار تحفظ الاستراتيجية تجاه قدرة الأسهم الأمريكية على مواصلة الصعود بالمعدلات الحالية.
وتظل سوبرامانيان من بين أكثر الاستراتيجيين تشاؤماً في وول ستريت، وفق مسح أجرته وكالة «بلومبرج» وشمل أكثر من 20 محللاً استراتيجياً، إذ ترى أن الأسهم تدخل حالياً مرحلة موسمية ضعيفة الأداء.
وحذرت من أن المؤشر أصبح «متأخراً عن التصحيح»، في إشارة إلى احتمال تعرض السوق لتراجع بعد فترة من المكاسب، خصوصاً في ظل استمرار المخاطر المرتبطة بمستويات أسعار الفائدة.
وتشير بياناتها إلى أن مؤشر «إس آند بي 500» شهد خلال عام 2026 تصحيحاً واحداً فقط تجاوز مستوى 5 في المائة، وكان ذلك في مارس، بينما يبلغ المتوسط التاريخي نحو ثلاثة تصحيحات سنوياً.
ويعكس رفع المستهدف، بالتالي، تعديلاً إيجابياً في التقييم النهائي للمؤشر، لكنه لا يعني تحولاً كاملاً نحو التفاؤل، إذ لا تزال سوبرامانيان ترى أن السوق معرضة لمزيد من التقلبات، في ظل بيئة نقدية قد تفرض ضغوطاً على تقييمات الأسهم خلال الأشهر المقبلة.




