الاقتصادية

بنك أوف أمريكا يحذر من عودة اضطرابات سوق السندات بسبب غموض سياسة الفيدرالي

أطلق “بنك أوف أمريكا” تحذيراً بشأن احتمالية عودة الضغوط إلى سوق السندات الأمريكية، في ظل استمرار حالة عدم اليقين حول قدرة الاحتياطي الفيدرالي على إعادة التضخم إلى مستواه المستهدف، مؤكداً أن غياب خطة واضحة من البنك المركزي قد يعيد موجة البيع على السندات الحكومية.

وأوضح البنك أن الأسواق المالية لا تزال تبحث عن إشارات أكثر وضوحاً بشأن اتجاه السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بالخطوات التي يعتزم الفيدرالي اتخاذها لضمان استقرار التضخم عند مستوى 2%.

وقال “مارك كابانا”، رئيس استراتيجية أسعار الفائدة الأمريكية لدى “بنك أوف أمريكا”، إن القفزة الكبيرة في عوائد السندات طويلة الأجل التي شهدتها الأسواق الأسبوع الماضي عكست ما وصفه بـ”ضربة لمصداقية جهود مكافحة التضخم”، في إشارة إلى مخاوف المستثمرين من استمرار الضغوط السعرية.

وجاءت هذه التطورات بعدما فشل رئيس الاحتياطي الفيدرالي “كيفن وارش” في تقديم تفاصيل كافية حول الكيفية التي سيعمل من خلالها البنك على إعادة التضخم إلى الهدف المحدد، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب آخر اجتماع للسياسة النقدية.

وأشار كابانا في تصريحات نقلتها شبكة “بلومبرج” إلى أن المستثمرين ينتظرون من الفيدرالي خارطة طريق أكثر وضوحاً، محذراً من أن استمرار حالة الغموض قد يدفع عوائد السندات طويلة الأجل إلى تسجيل مزيد من الارتفاعات خلال الفترة المقبلة.

وفي السياق ذاته، يرى عدد من الاقتصاديين لدى “بنك أوف أمريكا” أن رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل قد يصبح خياراً مطروحاً أمام الفيدرالي بهدف تعزيز ثقة الأسواق واحتواء المخاوف المرتبطة بمسار التضخم والسياسة النقدية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى