النفط يتراجع مع ترقب الأسواق فرص التهدئة بين واشنطن وطهران

واصلت أسعار النفط خسائرها خلال تعاملات الإثنين، في ظل تزايد اهتمام المستثمرين بالتطورات الدبلوماسية المرتبطة بالصراع بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وما قد تحمله من فرص لخفض التصعيد.
وتراجعت علاوة المخاطر المرتبطة بالنفط مع تنامي الآمال بإمكانية التوصل إلى مسار دبلوماسي يخفف حدة التوتر بين واشنطن وطهران خلال الأسبوع الجاري.
وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق في شركة «كيه سي إم تريد»، إن جزءًا من علاوة المخاطر بدأ في الانحسار من أسعار الخام، مدفوعًا بالتوقعات بشأن إمكانية فتح مسار دبلوماسي لخفض التصعيد، بحسب «رويترز».
وتلقت الأسواق إشارات بشأن احتمال تحرك المسار الدبلوماسي، بعدما أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب انفتاحه على عقد لقاء مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان في نيويورك، في وقت أفادت فيه تقارير بأن طهران نقلت شروطها إلى وسطاء بشأن استئناف المفاوضات.
ورغم ذلك، لا تزال الأسواق تتابع التطورات بحذر، إذ تزامنت الإشارات الدبلوماسية مع استمرار التوترات في المنطقة، بينما ظلت حركة شحن النفط عبر مضيق هرمز أقل بكثير من مستويات ما قبل الصراع، رغم استمرار تدفق جزء من الصادرات النفطية من المنطقة.
وفي سوق العقود الآجلة، سجل خام برنت تسليم نوفمبر سعرًا عند 100.50 دولار للبرميل، منخفضًا بنحو 3.37 دولار، بما يعادل 3.25%، فيما تراجع خام «نايمكس» تسليم أكتوبر إلى 97.14 دولار للبرميل، بخسارة بلغت 3.16 دولار أو 3.15%.
وتأتي هذه التحركات في وقت تحاول فيه الأسواق موازنة تأثير المخاطر الجيوسياسية مع توقعات تحسن الإمدادات، إذ أشارت «رويترز» إلى أن السعودية عززت صادراتها عبر مضيق هرمز بعد تعرض مسارات أخرى لضغوط، وهو ما ساهم أيضًا في تخفيف بعض مخاوف نقص المعروض.
التغير في أسعار العقود الآجلة للخامين القياسيين
| الخام | السعر دولار/برميل | مقدار التغير | نسبة التغير |
|---|---|---|---|
| برنت تسليم نوفمبر | 100.50 | -3.37 دولار | -3.25% |
| نايمكس تسليم أكتوبر | 97.14 | -3.16 دولار | -3.15% |
وبذلك تظل أسعار النفط مرتبطة بدرجة كبيرة بمسار التطورات السياسية والدبلوماسية في المنطقة، في وقت يراقب فيه المستثمرون أي مؤشرات جديدة قد تؤثر في مستويات الإمدادات العالمية وفي علاوة المخاطر التي تدخل ضمن تسعير الخام.




