الاقتصادية

النفط الفنزويلي يعود بقوة إلى السوق الأمريكية مع تجاوز الصادرات 500 ألف برميل يوميًا

تشهد تجارة النفط بين الولايات المتحدة وفنزويلا نشاطًا متزايدًا، مع تدفق أكثر من نصف مليون برميل يوميًا من الخام الفنزويلي إلى السوق الأمريكية، في وقت تسعى فيه كاراكاس إلى رفع مستويات الإنتاج والصادرات خلال الفترة المقبلة.

وقال كايل هاوستفيت، وكيل وزارة الطاقة الأمريكية، إن صادرات فنزويلا إلى الولايات المتحدة تجاوزت 500 ألف برميل يوميًا، وهو ما يعادل قرابة نصف إجمالي إنتاج البلاد من النفط.

وأوضح أن الإنتاج الفنزويلي يبلغ حاليًا نحو 1.25 مليون برميل يوميًا، بينما تعتمد صناعة النفط في البلاد على واردات أمريكية من النافثا تتجاوز 100 ألف برميل يوميًا، إذ تُستخدم هذه المادة في مزجها مع الخام الثقيل لتسهيل عمليات الإنتاج والمعالجة.

ووصف هاوستفيت العلاقات النفطية بين البلدين بأنها تمثل نوعًا من «شراكة الطاقة»، موضحًا أن عددًا من المصافي الأمريكية جرى تصميمها خصيصًا لمعالجة الخامات الثقيلة التي تنتجها فنزويلا.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع مساعي قطاع النفط الفنزويلي لتعزيز الإنتاج، إذ توقع جوفاني مارتينيز، نائب رئيس شركة النفط الحكومية «بدفسا»، أن يصل إنتاج البلاد إلى نحو 1.245 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية أغسطس.

وأشار مارتينيز إلى أن صادرات النفط الفنزويلية سجلت نموًا بنسبة 19.7% منذ بداية العام، ما يعكس ارتفاعًا في قدرة البلاد على الوصول إلى الأسواق الخارجية وزيادة تدفقات الخام.

وتكتسب عودة النفط الفنزويلي إلى المصافي الأمريكية أهمية خاصة بالنسبة للطرفين، إذ توفر هذه الإمدادات الخام الثقيل الذي تحتاج إليه بعض المصافي الأمريكية، بينما تمنح فنزويلا منفذًا رئيسيًا لتسويق إنتاجها وتعزيز عائداتها النفطية.

ومع استمرار ارتفاع الإنتاج والصادرات، ستظل تطورات تجارة النفط بين البلدين محل متابعة من أسواق الطاقة، خصوصًا مع تأثيرها المحتمل على تدفقات الخام العالمية وتوازنات سوق النفط في المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى