المغرب يترقب موسماً قوياً لإنتاج الأفوكادو وسط توقعات ببلوغ 130 ألف طن

يستعد قطاع الأفوكادو في المغرب لدخول موسم جديد وسط آمال بتحقيق إنتاج مرتفع، رغم التأثيرات السلبية لموجة الحر التي ضربت المملكة خلال أواخر شهر ماي وتسببت في خسائر جزئية بالمحاصيل، وفق ما أفاد به موقع “فريش بلازا” المتخصص في أخبار أسواق الفواكه والخضر العالمية.
ونقل الموقع عن عبد الله اليملاحي، رئيس الجمعية المغربية للأفوكادو، أن الارتفاع غير المعتاد في درجات الحرارة خلال الفترة الماضية أثر على جزء من الإنتاج، حيث أدى إلى فقدان ما يقارب 30 بالمائة من الثمار التي كانت قد تجاوزت مرحلة الإزهار، وهو ما انعكس بشكل واضح على عدد من الضيعات الفلاحية.
وأوضح اليملاحي أن التقديرات الأولية قبل موجة الحر كانت تشير إلى إمكانية تسجيل موسم قياسي، غير أن الظروف المناخية فرضت بعض التراجعات، مؤكداً في الوقت ذاته أن الموسم الحالي ما يزال يحمل مؤشرات إيجابية، خصوصاً في حال استقرار الظروف الجوية خلال شهر غشت، الذي يعد مرحلة حاسمة في نمو وتطور ثمار الأفوكادو.
وأشار رئيس الجمعية إلى أن الحفاظ على درجات حرارة معتدلة وعدم تجاوزها مستويات تتراوح بين 38 و40 درجة مئوية خلال شهر غشت قد يسمح برفع الإنتاج الوطني إلى حدود 130 ألف طن، ما سيوفر إمكانات مهمة لتعزيز حضور الأفوكادو المغربي في الأسواق المحلية والدولية.
وعلى مستوى الجودة، أكد اليملاحي أن غالبية الإنتاج المتوقع ستكون من الأحجام المتوسطة والكبيرة، مع تسجيل مستويات جودة مرتفعة، وهو ما يعكس التحسن المستمر الذي شهده القطاع المغربي خلال السنوات الأخيرة من حيث تقنيات الزراعة والتدبير الفلاحي.
ومن المنتظر أن يحافظ الموسم التسويقي للأفوكادو المغربي على موعد انطلاقه المعتاد خلال شهر أكتوبر، دون تسجيل أي تغييرات في الجدول الزمني، وفق المعطيات التي نقلها الموقع المتخصص.
وتأتي هذه التوقعات في ظل استمرار تأثر القطاع بالتقلبات المناخية، بعدما شهد موسم 2025-2026 خسائر كبيرة نتيجة موجتي حر خلال شهري ماي وغشت، تسببتا في فقدان نحو نصف الإنتاج الوطني، ما جعل المنتجين يترقبون بحذر تطورات الطقس خلال الموسم الجديد.




