العملات

الدولار يحافظ على استقراره وسط ترقب الأسواق للأزمة في الشرق الأوسط

اتسمت تعاملات أسواق العملات العالمية، اليوم الاثنين، بالهدوء النسبي، حيث حافظ الدولار الأمريكي على استقراره رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بينما تلقى الجنيه الإسترليني دعماً من التطورات السياسية في المملكة المتحدة، مع تزايد التوقعات بشأن انتقال السلطة واختيار فريق اقتصادي جديد.

وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، تراجعاً طفيفاً بنحو 0.1 في المائة ليستقر عند مستوى 100.72 نقطة، في ظل ترقب المستثمرين لأي تطورات قد تغير مسار الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإيران.

ولا تزال الأسواق العالمية تتابع عن كثب تداعيات المواجهات العسكرية المتواصلة بين واشنطن وطهران، والتي تصاعدت بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، ما أدى إلى زيادة المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز واحتمال اضطراب إمدادات الطاقة، وهو ما ينعكس على توقعات التضخم والاقتصاد العالمي.

ويرى محللون أن المستثمرين أصبحوا أكثر قدرة على استيعاب المخاطر الجيوسياسية مقارنة بالفترة الأولى من التصعيد، إذ باتت الأسواق تتعامل بحذر دون تسجيل تقلبات حادة، في انتظار أي مستجدات قد تعيد رسم المشهد الاقتصادي والمالي العالمي.

وفي أسواق الطاقة، استقرت العقود الآجلة لخام برنت عند نحو 88.16 دولاراً للبرميل، بعدما تجاوزت حاجز 90 دولاراً خلال التعاملات المبكرة، في إشارة إلى استمرار القلق بشأن الإمدادات دون حدوث اضطرابات أوسع حتى الآن.

وعلى صعيد العملات الأوروبية، استقر اليورو قرب مستوى 1.1441 دولار، في حين ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.13 في المائة ليصل إلى 1.3470 دولار، مستفيداً من توقعات الأسواق بشأن تولي آندي بورنهام رئاسة الحكومة البريطانية خلال المرحلة المقبلة.

ويترقب المستثمرون بشكل خاص هوية وزير المالية الذي سيقود السياسة الاقتصادية في الحكومة الجديدة، باعتبار أن اختياره سيشكل مؤشراً مهماً على توجهات لندن المالية والضريبية في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى