الدار البيضاء تتصدر وجهات السفر الأسرع نمواً لدى الكنديين بارتفاع الحجوزات 250%

سجلت مدينة الدار البيضاء قفزة لافتة في الطلب السياحي القادم من السوق الكندية، بعدما كشفت بيانات حديثة عن ارتفاع كبير في الحجوزات نحو العاصمة الاقتصادية للمملكة، لتصبح بذلك من بين الوجهات الدولية التي حققت أسرع نمو في إقبال المسافرين الكنديين خلال السنة الجارية.
وأفاد موقع TravelPulse Canada المتخصص في أخبار السفر والسياحة بأن الحجوزات المتجهة إلى الدار البيضاء ارتفعت بنسبة 250 في المائة خلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2025 إلى غشت 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
ونقل الموقع عن وكالة الأسفار الإلكترونية الكندية FlightHub أن هذا النمو وضع الدار البيضاء في صدارة الوجهات التي سجلت أعلى معدلات الارتفاع في الطلب، وفق نتائج التقرير السنوي للوكالة الذي يحمل عنوان «آفاق مكتشفة».
ويستند التقرير إلى تحليل مجموعة من البيانات المرتبطة بسلوك المسافرين، من بينها عمليات البحث والحجوزات والأسعار، اعتماداً على المعطيات التي جمعتها FlightHub من عملائها في كل من كندا والولايات المتحدة.
ولم يقتصر نمو الطلب على الدار البيضاء، إذ سجلت مجموعة من الوجهات الدولية الأخرى ارتفاعاً ملحوظاً في الحجوزات خلال الفترة نفسها.
وجاءت كوستاريكا في مقدمة الوجهات التي حققت نمواً قوياً بعد الدار البيضاء، بزيادة بلغت 145 في المائة، تلتها أوروبا بنسبة 118 في المائة، ثم بونتا كانا في جمهورية الدومينيكان بارتفاع قدره 109 في المائة، فيما سجلت هانوي الفيتنامية نمواً بنسبة 98 في المائة.
وتعكس هذه الأرقام، وفق المعطيات التي أوردها التقرير، تغيراً في اختيارات المسافرين واتجاههم نحو توسيع نطاق الوجهات الدولية التي يقصدونها.
ورصد تقرير FlightHub، إلى جانب تطور الطلب على وجهات معينة، تحولات أخرى في أنماط السفر لدى الكنديين، من بينها ارتفاع الإقبال على عدد من الوجهات الدولية وتزايد حضور الأجيال الشابة ضمن المسافرين.
ويشير ذلك إلى تغير تدريجي في خريطة الطلب السياحي، مع تنامي اهتمام المسافرين بوجهات جديدة وتوسع قاعدة الفئات العمرية التي تنخرط في السفر الدولي.
وأوضح TravelPulse Canada أن المعطيات المتعلقة بترتيب الوجهات الأكثر شعبية لا تعتمد بالضرورة على الحجوزات وحدها، بل تستند إلى بيانات عمليات البحث التي يجريها المسافرون.
في المقابل، تعتمد المؤشرات المتعلقة بالاتجاهات الفعلية في السفر على بيانات الحجوزات المنجزة، وهو ما يميز بين مستوى الاهتمام الأولي بالوجهات وبين الطلب الذي يتحول فعلياً إلى حجوزات.
ويمنح هذا التطور المتواصل في الطلب الكندي على الدار البيضاء مؤشراً جديداً على تنامي حضور المدينة ضمن خيارات السفر الدولية، في وقت تواصل فيه الأسواق السياحية الخارجية إعادة تشكيل خريطة الوجهات الأكثر جذباً للمسافرين.




